أرشيفية · aismallard · CC BY-SA 3.0
منوعات
ثلاثة أسباب خفية وراء الاستيقاظ المتكرر ليلاً
أخصائي أمراض باطنية يوضح أن تكرار الاستيقاظ ليلاً لا يعود دائماً إلى الضوضاء أو الضوء أو القهوة المتأخرة.
درجتان فوق المعدّل تبدوان رقماً صغيراً، وأثرهما يظهر عند من يعمل في العراء ومن لا يملك تبريداً مستقرّاً.
أرشيفية · 芳蘭 徐芳蘭 · CC BY 2.0توقّعت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية أن يكون الجو يوم السبت حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في باقي المناطق، مع ارتفاع طفيف يجعل درجات الحرارة أعلى من معدّلها السنوي العام بنحو درجتين مئويتين.
وحذّرت من التعرّض المباشر لأشعة الشمس، مشيرةً إلى فرصة لسقوط أمطار رعدية.
الرقم واحد على الخريطة، وأثره ليس واحداً على الناس. من يعمل في العراء — في الأرض أو على الطرق أو في أسواق مكشوفة — يقضي ساعات الذروة تحت الشمس بلا خيار في تأجيلها، وعنده تتحوّل الدرجتان الزائدتان إلى إجهاد حراري لا إلى إزعاج.
ويضاف إليهم من لا يملك تبريداً مستقرّاً في بيته، فالتبريد يحتاج كهرباء متّصلة قبل أن يحتاج جهازاً. ومن ينقطع عنه التيار ساعات في اليوم لا يبرّد بيته بل يؤجّل حرارته.
اجتماع الحرّ الشديد مع احتمال أمطار رعدية ليس تناقضاً في التوقّع، بل وصفٌ لجوّ غير مستقرّ يتبدّل خلال اليوم الواحد.
وما يعني القارئ منه عملياً أن ترتيب اليوم على أساس ساعة واحدة من ساعاته خطأ: الحرّ لا يرفع الحاجة إلى الماء وحدها، بل يجعل ما يبدو تحسّناً مفاجئاً في الجو أمراً مؤقّتاً لا يُبنى عليه.
أرشيفية · aismallard · CC BY-SA 3.0
منوعات
أخصائي أمراض باطنية يوضح أن تكرار الاستيقاظ ليلاً لا يعود دائماً إلى الضوضاء أو الضوء أو القهوة المتأخرة.
أرشيفية · GTSPACE · CC BY-SA 4.0
منوعات
المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض يرصد انتشاراً للفيروس المنقول بالبعوض في أنحاء القارة.
أرشيفية · Robin S. Taylor · CC BY-SA 4.0
محلي
الامتحان يُعقد وجاهياً وفي توقيت واحد داخل المحافظات وخارجها، وهو ترتيب تفرضه جغرافيا مقطّعة أكثر مما تفرضه لوائح الامتحان.