أرشيفية · Moataz1997 · CC BY-SA 3.0
فلسطينيو ٤٨
مسيرة في أم الفحم رفضاً لاعتداءات المستوطنين وللحرب على غزة
مسيرة شعبية في المدينة احتجاجاً على اعتداءات المستوطنين المتصاعدة بالضفة وعلى سياسة هدم المنازل، ومطالبةً بوقف الحرب.
الاقتحام وقع مساء السبت في مناسبة عائلية لا سياسية، وهو ما يجعل موقع الحادثة نفسه جزءاً من معناها.
أرشيفية · Moataz Tawfek Egbaria · CC BY-SA 3.0داهمت شرطة الاحتلال حيّ الشاغور في مدينة أم الفحم بالأراضي المحتلة عام 1948 مساء يوم السبت، حيث كانت تُقام حفلة حنّاء للعريس محمود مصطفى عفن محاميد، فألقت عناصرها قنابل صوتية وسط الحضور وتعاملت معهم بالقوة.
وسهرة الحنّاء مناسبة عائلية تسبق الزفاف بليلة، تُقام عادةً في ساحة البيت أو الحيّ ويحضرها الأقارب والجيران، ولا تحمل في ذاتها أي طابع سياسي أو تنظيمي.
التجمّع السياسي يعرف المشاركون فيه احتمال التدخل ويحسبونه مسبقاً. أما المناسبة العائلية فتقوم على افتراض معاكس تماماً: أن هذا الوقت وهذا المكان خارج دائرة الاحتكاك.
وحين ينكسر هذا الافتراض، لا يقتصر الأثر على ليلة واحدة. تنتقل الحسابات الأمنية إلى داخل الأعراس والعزاءات والأعياد، فتصير كل مناسبة سؤالاً عمّا قد يحدث فيها.
القنبلة الصوتية توصف بأنها غير قاتلة، وهذا صحيح في وصف الأداة لا في وصف أثرها. فهي تُستعمل هنا في محيط سكني ضيّق يحضره أطفال وكبار سنّ، حيث الانفجار المفاجئ في مساحة محصورة يُنتج تدافعاً وإصابات لا تأتي من الأداة نفسها بل ممّا يعقبها.
ولم يرد في ما رصدناه عدد الحاضرين، ولا ما إذا كانت الشرطة قد أوردت سبباً للاقتحام.
أرشيفية · Moataz1997 · CC BY-SA 3.0
فلسطينيو ٤٨
مسيرة شعبية في المدينة احتجاجاً على اعتداءات المستوطنين المتصاعدة بالضفة وعلى سياسة هدم المنازل، ومطالبةً بوقف الحرب.
أرشيفية · BACbKA · CC BY-SA 3.0
فلسطينيو ٤٨
طاقم طبي أعلن أولاً أن الشاب قُتل في «حدث عنف» ثم تراجع عن روايته، والحادثة تعيد ملف سلامة العمال الفلسطينيين في مواقع العمل إلى الواجهة.
أرشيفية · Moataz1997 · CC BY-SA 4.0
فلسطينيو ٤٨
حادثة إطلاق نار جديدة في بلدة عين السهلة تُبقي ملف الجريمة المنظّمة في المجتمع العربي داخل أراضي 48 في صدارة الاهتمام المحلي.