القدس
الاحتلال يُبعد مقدسيًا عن الأقصى 6 أشهر عبر واتساب
قرار الاحتلال الإسرائيلي يمنع شابًا من بلدة سلو من دخول الأقصى لمدة ستة أشهر عبر رسالة واتساب، في إطار سياسة منهجية لحرمان المقدسيين من العبادة.
هيئات عربية وإسلامية تتفق على إحياء الجمعة المقبلة بـ«الفجر العظيم»، في محاولة لتعبئة شعبية واسعة تصعيداً لدعوات النفير العام قبل حلول شهر رمضان.

أعلنت «اتحاد المؤسسات العاملة للقدس والمسجد الأقصى»، بالتعاون مع عدد من الهيئات العربية والإسلامية الشريكة، الدعوة إلى إحياء الجمعة المقبلة، الموافق الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 2026، تحت مسمى «جمعة الفجر العظيم»، وذلك تنسيقاً لفعاليات جماهيرية واسعة تهدف إلى التعبير عن التضامن مع المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
وحذّرت الجهات الداعية من أن هذه الخطوة تأتي في سياق ردّ فعل مباشر على التصعيد المتواصل في الضفة الغربية والداخل المحتل، مشددة على ضرورة إعلان يوم الجمعة «نفسراً عاماً وغضباً شعبياً» يمتد ليشمل كافة المدن الفلسطينية والعربية، تزامناً مع اقتراب موعد شهر رمضان المبارك الذي يشهد عادةً تزايداً في وتيرة الاقتحامات الاستيطانية.
ووسط أجواء من الحراك الشعبي المتصاعد، أكدت المصادر ذاتها أن التوقيت المُختار للدعوة ليس عشوائياً، بل يأتي بعد سلسلة من المواجهات التي شهدتها أسواق البلدة القديمة في القدس خلال الأيام الماضية، حيث استهدفت قوات الاحتلال مساجد ومحلات تجارية بالقرب من باب الأسباط، مما دفع القيادات الإسلامية إلى حشد الدعم الشعبي عبر تنظيم وقفات وصلاة جماعية تضامنية.
وأشارت المنظمات إلى أن اسم «جمعة الفجر العظيم» يحمل دلالة رمزية عميقة، مستوحاة من أهمية صلاة الفجر في التقويم الإسلامي كوقت للتقوى والاستجابة، وهو ما يعني أن الفعالية ستبدأ منذ الساعات الأولى من النهار، لتشمل خطباً ومؤتمرات صحفية ووقفات صمت أمام مقرات البعثات الدبلوماسية والقنصليات العربية في عدة عواصم، دعماً لحق الشعب الفلسطيني في حماية أرضه ومقدساته.
القدس
قرار الاحتلال الإسرائيلي يمنع شابًا من بلدة سلو من دخول الأقصى لمدة ستة أشهر عبر رسالة واتساب، في إطار سياسة منهجية لحرمان المقدسيين من العبادة.
القدس
الجديد ليس عدد الداخلين إلى المسجد، بل أن كتاب الصلاة اليهودي صار يمرّ معهم من البوابة، وأن ما يُؤدّى في الباحات صار شعيرة كاملة لا زيارة عابرة.
القدس
الجديد ليس عدد المقتحمين بل ما فعلوه داخل الباحات: علمٌ يُرفع وطقسٌ يُؤدّى أمام قبة الصخرة، وكلاهما فعل يخصّ من يملك المكان لا من يزوره.