تجاوز ألف قرار إبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة منذ مطلع ٢٠٢٦

أفاد مركز معلومات وادي حلوة في القدس المحتلة بأن سلطات الاحتلال أصدرت أكثر من ألف قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة منذ بداية العام الجاري، مما يحرم المقدسيين من الوصول إلى ساحات الصلاة ويقيّد الوجود ال

تجاوز ألف قرار إبعاد عن الأقصى والبلدة القديمة منذ مطلع ٢٠٢٦

أفاد مركز معلومات وادي حلوة في القدس المحتلة بأن سلطات الاحتلال أصدرت أكثر من ألف قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة منذ بداية العام الجاري، مما يحرم المقدسيين من الوصول إلى ساحات الصلاة ويقيّد الوجود الفلسطيني داخل الموقع.

تصعيد ممنهج لإعادة تشكيل الواقع

حذّر اتحاد المؤسسات العاملة للقدس والمسجد الأقصى من أن هذه القرارات تمثل مساراً خطيراً يهدف إلى إعادة تشكيل الواقع داخل الأقصى، مشيراً إلى أن سياسة الإبعاد تحولت إلى أداة ممنهجة لتقليص الوجود الإسلامي الفاعل وإبعاد المرابطين. وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار تصاعد الاقتحامات المستمرة داخل المسجد، حيث يؤدي المستوطنون طقوساً علنية ترافقها قيود مشددة على المصلين المسلمين، مما يعزز من محاولة السيطرة على المكان دينياً وسياسياً.

فترات متفاوتة وتأثير مباشر على الحياة اليومية

وتصدر قوات الاحتلال قرارات الإبعاد لفترات متفاوتة، تبدأ بأيام وأسابيع، وتمتد معظم حالات الإبعاد إلى عدة أشهر، مما يفرض عبئاً ثقيلاً على الأسر المقدسية. وتهدف هذه القيود إلى حرمان المواطنين من أداء الصلوات في ساحات ومصليات الأقصى، وتقيد تنقلهم وحريتهم في البلدة القديمة. وتشير الأرقام المتصاعدة إلى أن هذه الخطوة ليست معزولة، بل هي جزء من استراتيجية أوسع تستهدف استهداف الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة تزامناً مع الضغط المستمر على المقدسين.