القدس
احتلال سلوان يمنع أهالي الحي من قطف الزيتون ويصادر محاصيلهم
عرقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية قطاف الزيتون في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، ومنعت الأهالي من دخول أراضيهم الزراعية وصادرت المحصول وأدوات القطف.
مئات الآلاف من المصلين أدوا صلاة الجمعة في باحات الأقصى رغم إجراءات عسكرية مشددة، فيما استمرت انتهاكات المستوطنين داخل المسجد.

أفادت مصادر محلية بأن مئات الآلاف من الفلسطينيين أدى صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، متحدياً الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال عند الحواجز العسكرية ومحيط البلدة القديمة.
وتميزت الصلاة بحضور كثيف تجاوز قيود الوصول التي قيدت حركة المصلين، حيث انتشر الأمن الإسرائيلي بكثافة في شوارع المدينة المحيطة بالمسجد.
وحذرت تقارير ميدانية من استمرار استباحة المستوطنين لمقبرة باب الرحمة، مما يعمق التوترات ويهدد الطابع التاريخي للموقع المقدس.
وتأتي هذه التظاهرة في ظل تزايد الانتهاكات المتكررة بحق المصلين، حيث لا تُعدّ هذه المرة الأولى التي تفرض فيها القوات الإسرائيلية عقبات على الوصول إلى المسجد.
ويُشير الرصد إلى أن القيود الأمنية أصبحت نمطاً ثابتاً خلال المناسبات الدينية، مما يعكس سياسة تهدف لتغيير الواقع الديموغرافي والتاريخي للمنطقة.
ويعتبر حضور المئات من الآلاف دليلاً على تماسك الهوية الفلسطينية تجاه محاولات التهويد، خاصة مع استمرار عمليات الاستيطان في محيط القدس.
ولا تقتصر الاحتجاجات على الجانب الروحي فحسب، بل تمتد لتشمل الدفاع عن المقابر الإسلامية والحفاظ على التراث العمراني ضد هجمات المستوطنين.
القدس
عرقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية قطاف الزيتون في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، ومنعت الأهالي من دخول أراضيهم الزراعية وصادرت المحصول وأدوات القطف.
القدس
دعت الدوحة إلى وقف الاقتحامات المتكررة التي تهدد الاستقرار، محذرةً من تداعياتها على فرص التهدئة في المنطقة.
القدس
دعا الفلسطينيون إلى نفير عام وشدّ الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك لتفادي تصعيد اقتحامات المستوطنين المتوقعة خلال الأعياد اليهودية المقبلة.