القدس
قطر: اقتحامات الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين ويهدّد الاستقرار
دعت الدوحة إلى وقف الاقتحامات المتكررة التي تهدد الاستقرار، محذرةً من تداعياتها على فرص التهدئة في المنطقة.
دعا الفلسطينيون إلى نفير عام وشدّ الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك لتفادي تصعيد اقتحامات المستوطنين المتوقعة خلال الأعياد اليهودية المقبلة.

أفادت دعوات وطنية متواصلة بضرورة الرباط المستمر والاحتشاد الجماهيري عند أبواب المسجد الأقصى المبارك، بهدف إفشال المخططات الاستيطانية المتوقعة خلال الفترة القادمة تزامناً مع حلول الأعياد اليهودية.
وطالب المتحدثون باسم الفصائل والمؤسسات الوطنية المواطنين بالانخراط في حركة «شدّ الرحال» للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، مشدّدين على أن هذه الخطوة ضرورة ملحة في ظل التزايد المطرد في وتيرة الاقتحامات المنظمة.
تأتي هذه الدعوات وسط مخاوف واسعة من تكرار سيناريوهات سابقة شهدت فيها قوات الاحتلال وإدارة الأمن الإسرائيلية تعاوناً وثيقاً مع مجموعات مستوطنين متطرفة لاقتحامات مكثفة ومُعلنة داخل باحات المسجد الأقصى.
ووفق ما أوردته مصادر إعلامية محلية، فإن جماعات الضغط الاستيطانية بدأت بالفعل في التحضير لبرامج احتفائية تتضمن زيارات منظمة للحرم القدسي، وهو ما يهدّد بتحويل الموقع المقدس إلى ساحة للصدام المباشر بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.
يعيش سكان القدس والضفة الغربية المحتلة حالة من التوتر المتصاعد، إذ ترتبط مواسم الأعياد اليهودية تاريخياً بموجات من الاعتقالات الميدانية والقيود المشدّدة على دخول المصلين، خاصة كبار السن والنساء.
وقد تسببت موجات الاقتحام السابقة في إغلاق أجزاء واسعة من البلدة القديمة لفترات طويلة، مما عرقل حركة السكان والتجار وأثر بشكل مباشر على الخدمات الأساسية والإمدادات الغذائية في الأحياء المحيطة بالحرم الشريف.
وتندرج هذه التطورات في إطار استمرار الجمود الدبلوماسي حول ملف القدس، حيث تتعامل الإدارة الأمريكية مع الملف الإسرائيلي-الفلسطيني بمنطق المعادلة الأمنية الحالية التي تسمح بتوسيع النشاط الاستيطاني دون مساءلة دولية فاعلة.
وبالتزامن مع هذه الدعوات الداخلية، لم يصدر عن الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أي بيان رسمي جديد يدين التصعيد المتوقع، مما يعزز الشعور لدى النخب الفلسطينية بأن الوقت الراهن هو الأنسب للحراك الشعبي المباشر كآلية وحيدة للضغط.
القدس
دعت الدوحة إلى وقف الاقتحامات المتكررة التي تهدد الاستقرار، محذرةً من تداعياتها على فرص التهدئة في المنطقة.
القدس
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، الحرم الإبراهيمي الشريف والمحلات التجارية في البلدة القديمة بمدينة الخليل، وذلك ضمن إجراءات عسكرية مشدّدة هدفت إلى تأمين احتفال المستوطنين بعيد «فرحة التوراة والعرش»، وهو ما وصف
القدس
مئات الآلاف من المصلين أدوا صلاة الجمعة في باحات الأقصى رغم إجراءات عسكرية مشددة، فيما استمرت انتهاكات المستوطنين داخل المسجد.