لولا دا سيلفا يفوز بولاية رئاسية رابعة في البرازيل بعد منافسة حادة مع فلافيو بولسونارو
أعلنت السلطات الانتخابية في البرازيل فوز الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بجولة الإعادة الرئاسية، ليضمن ولايةً رابعة غير مسبوقة قبل بلوغه الثامنة والثمانين من عمره، وذلك بعد تغلبه على السيناتور اليميني المتطرف فل
أعلنت السلطات الانتخابية في البرازيل فوز الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بجولة الإعادة الرئاسية، ليضمن ولايةً رابعة غير مسبوقة قبل بلوغه الثامنة والثمانين من عمره، وذلك بعد تغلبه على السيناتور اليميني المتطرف فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.
استحقاق تاريخي ينعكس على سياسات الداخل والخارج
أفادت التقارير بأن التصويت انطلق يوم الأحد في مراكز الاقتراع المنتشرة في أنحاء البلاد، وسط ترقبٍ كبير لمجريات الجولة الثانية التي كانت نتائجها متقاربة جداً وفقاً لاستطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت هامش خطأ لا يتجاوز نقطتين مئويتين بين المرشحين، حيث بلغ دعم فلافيو نحو 51% مقابل 49% للولا في آخر القياسات.
وحسم لولا المعركة بولايةٍ رابعة غير متتالية، مما يعزز موقفه السياسي ويسمح له بتعزيز وعوده بحماية حقوق العمال وتحسين مستويات المعيشة وتوسيع البرامج الاجتماعية التي كان قد تعهد بها خلال حملته، في حين كانت النتائج السابقة للجولة الأولى قد أظهرت تقدماً طفيفاً لفلافيو بنسبة 47.03% مقارنة بـ 45.16% للرئيس الحالي.
ردود فعل إقليمية ودولية تتابع التحول السياسي
هنأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشعب البرازيلي بهذه النتيجة، معتبرةً أن فوز لولا «انتصارٌ لإرادة الشعوب» ويُعدّ ضربةً للتيارات اليمينية المتصهينة ومساندي الاحتلال الإسرائيلي، في إشارة واضحة إلى التوجهات السياسية التي قد تطرأ على العلاقات الدولية في ظل إدارة لولا الجديدة.
وقد أدلى لولا بصوته في مدينة ساو باولو، حيث كان ينتظر الناخبون والمحللون بشغف إعلان النتائج النهائية التي ستحدد مسار السياسة الخارجية والداخلية للبرازيل خلال السنوات الأربع القادمة، خاصة في ظل التقارب الشديد الذي ميز الحملة الانتخابية بين المرشحين.