تشييع 75 شهيداً من حي الدرج بغزة.. وحماس تحذر من آلاف الجثامين المفقودة
أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الأحد، بتشيع جماهير غفيرة لرفات 75 شهيدًا انتُشلوا من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في حي الدرج بمدينة غزة، وسط استمرار القصف الإسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد طفلة وإصابة صيادين.
أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الأحد، بتشيع جماهير غفيرة لرفات 75 شهيدًا انتُشلوا من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في حي الدرج بمدينة غزة، وسط استمرار القصف الإسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد طفلة وإصابة صيادين.
حذّرت حركة «حماس» من أن هذه الواقعة تكشف فصلاً جديداً من مأساة حرب الإبادة التي خلفها الاحتلال، مشددة على أن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال محاصرة تحت الأنقاض. وأشار المتحدث باسم الدفاع المدني إلى تواصل طواقمه محاولات الانتشال رغم نقص المعدات الخطرة التي تعرضهم للوفاة.
خطر الموت تحت الأنقاض
«وسط غياب معدات الحماية اللازمة»، قال المتحدث باسم الدفاع المدني إن الطواقم تعمل ببطء شديد لتفادي الانهيارات المتكررة، مما يطيل أمد دفن الشهداء. «ناشد المجتمع الدولي الضغط لإدخال مستلزمات الطوارئ»، مضيفاً أن انعدام الإمكانيات يعرقل عملية استخراج الرفات بشكل كبير.
تؤكد الحركة أن التعذّر التاريخي للوصول إلى هذه المواقع كان نتيجة الحصار والدمار الشامل، مما يعمّق المعاناة الإنسانية ويؤخر كرامة الدفن للشهداء وأسرهم.
خروقات جديدة واستهداف مدني
في ذات السياق، أفادت المصادر الطبية باستشهاد الطفلة «مسك حازم الدلو» (6 سنوات)، متأثرة برصاص قوات الاحتلال الذي استهدف خيام النازحين في مخيم المغازي. «وأصيبت الطفلة أثناء تواجدها مع عائلتها»، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية.
كما نقل اتحاد لجان الصيادين نبأ إصابة صيادين فلسطينيين بشظايا قنبلة ألقتها طائرة مسيرة إسرائيلية قبالة ساحل مدينة غزة. «ووقع الاستهداف في بحر مخيم الشاطئ»، حيث كان الصيادان يعملان ضمن منطقة الصيد التقليدية المخالفة للسيطرة الإسرائيلية.
الخسائر التراكمية للحرب
ذكرت وزارة الصحة في تقريرها اليومي أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار أسفرت عن استشهاد 1511 فلسطينيًا وإصابة 5375 آخرين منذ سريانه. «وحصد القصف الإسرائيلي أرواح 6 فلسطينيين إضافيين» خلال اليوم السابق، ليصل الحصيلة الإجمالية لاستشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتشير الأرقام الرسمية إلى دمار نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع، في مشهد يعكس حجم الكارثة التي يعيشها سكان غزة.