تقارير
حماس تطالب بتكثيف الرباط في الأقصى والتصدي لمحاولات التهويد
حركة حماس تدعو إلى تكثيف الوجود في باحات المسجد الأقصى وإفشال مخططات التهويد المتصاعدة لجماعات الهيكل المتطرفة.
في الذكرى الثلاثية لهبّة النفق، شددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على رفض أي شرعية للسيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، مؤكدةً استمرار النضال حتى زوال الاحتلال.

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الجمعة، أن الشعب الفلسطيني لن يتوقف عن نضاله ودفاعه عن أرضه ومقدساته، مشدّدةً على عدم وجود أي سيادة أو شرعية للاحتلال الإسرائيلي على أي شبر من المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.
وجاء التصريح الرسمي للحركة بالتزامن مع مرور 30 عاماً على اندلاع هبّة «النفق» عام 1996، التي كانت ردّاً على محاولة إسرائيل حفر نفق أسفل المسجد الأقصى، لتُعيد الحركة تأكيد ثبات الموقف السياسي والشعبي تجاه المواقف الاستفزازية التي تستهدف الهوية العربية والإسلامية للمدينة.
يُعدّ الخطاب الصادر عن الحركة اليوم جزءاً من الإطار العام الذي تحاول فيه الفصائل الفلسطينية صياغة موقف موحد تجاه محاولات تغيير الوضع القائم في القدس، خاصة في ظل تزايد وتيرة الاعتداءات الاستيطانية والسياسات الإسرائيلية الرامية إلى طمس الطابع العربي للمدينة.
وتأتي هذه المواقف في سياق مواجهة ما تصفه المؤسسات الحقوقية الفلسطينية بـ«المخططات التهويدية»، حيث تعمل جهات استيطانية على فرض وقائع ميدانية جديدة تتعارض مع المرجعية الدولية والقانون الدولي بشأن قدسية المكان.
في السياق نفسه، تُشكّل ذكرى الهبّة عام 1996 مرجعاً تاريخياً يُستحضر لتعزيز التضامن الداخلي حول قضية المقدسات، والتي ظلت على رأس أولويات العمل الوطني الفلسطيني منذ عقود.
ورغم غياب التظاهرات الميدانية الواسعة في الوقت الراهن مقارنة بالعصور السابقة، فإن مثل هذه التصريحات الرسمية تعزز من حضور القضية في النقاش العام، وتُذكّر بضرورة الحفاظ على الحضور الشعبي والقانوني في مواجهة الضغوط المتصاعدة.
تقارير
حركة حماس تدعو إلى تكثيف الوجود في باحات المسجد الأقصى وإفشال مخططات التهويد المتصاعدة لجماعات الهيكل المتطرفة.
سياسي
اختتم وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية زيارة إلى طهران بحث خلالها التطورات الميدانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية مع مسؤولين إيرانيين كبار.
محلي
القيادي في حركة "حماس" يرى أن جرائم القتل التي يمارسها المستوطنون وقوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية ليست حوادث منعزلة، بل هي امتداد مباشر لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة.