أرشيفية · עומר מרקובסקי · CC BY-SA 4.0
القدس
نحو 70 ألف مصلٍّ يؤدّون الجمعة في الأقصى وسط تشديد على الوصول إلى القدس
عشرات الآلاف بلغوا باحات المسجد منذ ساعات الصباح، فيما انتشرت قوات الاحتلال في المدينة وضيّقت شروط الدخول إليها.
البلدة نفسها شهدت قبل يوم واحد اقتحاماً واعتقال شابين وفق محافظة القدس، وإغلاق المداخل يفصل تجمّعاً كاملاً عن محيطه.
أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت مداخل بلدة حزما شمال شرقي القدس المحتلة، مساء الجمعة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز في محيطها، واحتجزت شاباً عند أحد المداخل ونكّلت به.
وكانت محافظة القدس أفادت، يوم الخميس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة نفسها وداهمت منزلين واعتقلت شابين من سكانها.
البلدة التي تُغلق مداخلها لا يتوقّف فيها المرور وحده. الطالب لا يصل إلى مدرسته، والعامل يخسر يومه، والمريض الذي يحتاج مستشفى في المدينة يبقى رهن فتح المدخل.
والإغلاق يقع على الجميع بلا استثناء، بخلاف الاعتقال الذي يطال أفراداً بأسمائهم. ولهذا فإن أثره يُقاس بعدد سكان البلدة لا بعدد من احتُجزوا فيها.
اقتحام يوم الخميس واعتقال شابين، ثم إغلاق مداخل واحتجاز شاب مساء الجمعة: واقعتان متتاليتان في مكان واحد خلال يومين.
وتكرار الحدث على هذا النحو يخرجه من خانة الحادثة المعزولة إلى خانة الإجراء المتّبع، وهو ما يجعل تسجيله بتاريخه أهمّ من تفاصيله المفردة. ولم يصدر تعقيب من جيش الاحتلال بشأن سبب إغلاق مداخل البلدة ولا مدّته.
أرشيفية · עומר מרקובסקי · CC BY-SA 4.0
القدس
عشرات الآلاف بلغوا باحات المسجد منذ ساعات الصباح، فيما انتشرت قوات الاحتلال في المدينة وضيّقت شروط الدخول إليها.
أرشيفية · Anna · CC BY 2.0
القدس
قوات الاحتلال تشنّ عملية فجرية تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات، ومنع إقامة الصلاة في مساجد المخيم.
أرشيفية · Kyle Taylor from London, 84 Countries · CC BY 2.0
القدس
الاسم الذي وصل مع الخبر هو ما يجعل الاعتقال قابلاً للتتبّع بعد انتهاء الليلة التي وقع فيها.