القدس
الاحتلال يُبعد مقدسيًا عن الأقصى 6 أشهر عبر واتساب
قرار الاحتلال الإسرائيلي يمنع شابًا من بلدة سلو من دخول الأقصى لمدة ستة أشهر عبر رسالة واتساب، في إطار سياسة منهجية لحرمان المقدسيين من العبادة.
عشرات الآلاف بلغوا باحات المسجد منذ ساعات الصباح، فيما انتشرت قوات الاحتلال في المدينة وضيّقت شروط الدخول إليها.

أدّى نحو 70 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى في القدس المحتلة، رغم انتشار مكثّف لقوات الاحتلال في المدينة وتشديد القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى المسجد.
وتوافد عشرات الآلاف على الباحات منذ ساعات الصباح الأولى، وفق مصادر محلية، فيما رافقت إجراءاتٌ مشدّدة يوم الجمعة في محيط المدينة.
حصيلة المصلّين في يوم جمعة ليست مؤشّراً على الرغبة في الصلاة، فهذه ثابتة. ما تقيسه فعلاً هو ما تبقّى من قدرة على بلوغ المكان: كم حاجزاً يفصل القرية عن البلدة القديمة، ومن يُسمح له بالمرور، وفي أي ساعة.
ولهذا يتحرّك الرقم صعوداً وهبوطاً بين جمعة وأخرى دون أن يتغيّر عدد من يريدون الصلاة. المتغيّر هو الطريق لا النية.
التشديد في يوم الجمعة يختلف عن التشديد في يوم عادي، لأن الحركة فيه مركّزة في ساعات قليلة وباتجاه واحد. إبطاء نقطة تفتيش واحدة عشرين دقيقة لا يؤخّر عابراً واحداً، بل يعيد ترتيب مسار آلاف يتحرّكون في التوقيت نفسه.
وأثر ذلك يمتدّ إلى ما بعد الصلاة: من يصل متأخّراً يخسر يومه كلّه في الطريق، ومن يعرف مسبقاً أن الوصول مرهون بالحظ يبدّل خطّته أو يبقى في بلدته. وهكذا يعمل التضييق قبل أن يُطبَّق، لا في لحظة تطبيقه فقط.
القدس
قرار الاحتلال الإسرائيلي يمنع شابًا من بلدة سلو من دخول الأقصى لمدة ستة أشهر عبر رسالة واتساب، في إطار سياسة منهجية لحرمان المقدسيين من العبادة.
القدس
الجديد ليس عدد الداخلين إلى المسجد، بل أن كتاب الصلاة اليهودي صار يمرّ معهم من البوابة، وأن ما يُؤدّى في الباحات صار شعيرة كاملة لا زيارة عابرة.
القدس
تفتيش المركبات على الحاجز أنتج أزمة مرورية حادة مساء الأحد، والطريق التي يقطعها عبره سكان قرى شمال شرق القدس لا بديل عملياً لها.