أرشيفية · Ahed izhiman · CC BY-SA 4.0
القدس
الجامعة العربية تحذّر من المسّ بالوضع القائم في الأقصى بعد اقتحام مئات المستوطنين
الأمانة العامة تضع اقتحام الخميس في سياق محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد، لا في خانة الحادثة المنفردة.
عشرات الآلاف بلغوا باحات المسجد منذ ساعات الصباح، فيما انتشرت قوات الاحتلال في المدينة وضيّقت شروط الدخول إليها.
أرشيفية · עומר מרקובסקי · CC BY-SA 4.0أدّى نحو 70 ألف فلسطيني صلاة الجمعة في المسجد الأقصى في القدس المحتلة، رغم انتشار مكثّف لقوات الاحتلال في المدينة وتشديد القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى المسجد.
وتوافد عشرات الآلاف على الباحات منذ ساعات الصباح الأولى، وفق مصادر محلية، فيما رافقت إجراءاتٌ مشدّدة يوم الجمعة في محيط المدينة.
حصيلة المصلّين في يوم جمعة ليست مؤشّراً على الرغبة في الصلاة، فهذه ثابتة. ما تقيسه فعلاً هو ما تبقّى من قدرة على بلوغ المكان: كم حاجزاً يفصل القرية عن البلدة القديمة، ومن يُسمح له بالمرور، وفي أي ساعة.
ولهذا يتحرّك الرقم صعوداً وهبوطاً بين جمعة وأخرى دون أن يتغيّر عدد من يريدون الصلاة. المتغيّر هو الطريق لا النية.
التشديد في يوم الجمعة يختلف عن التشديد في يوم عادي، لأن الحركة فيه مركّزة في ساعات قليلة وباتجاه واحد. إبطاء نقطة تفتيش واحدة عشرين دقيقة لا يؤخّر عابراً واحداً، بل يعيد ترتيب مسار آلاف يتحرّكون في التوقيت نفسه.
وأثر ذلك يمتدّ إلى ما بعد الصلاة: من يصل متأخّراً يخسر يومه كلّه في الطريق، ومن يعرف مسبقاً أن الوصول مرهون بالحظ يبدّل خطّته أو يبقى في بلدته. وهكذا يعمل التضييق قبل أن يُطبَّق، لا في لحظة تطبيقه فقط.
أرشيفية · Ahed izhiman · CC BY-SA 4.0
القدس
الأمانة العامة تضع اقتحام الخميس في سياق محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد، لا في خانة الحادثة المنفردة.
أرشيفية · Mohammad Shad Siddiqui · CC BY-SA 4.0
القدس
الرقم يقفز إلى نحو ستة أضعاف عدد اليوم السابق، والصلاة الجماعية داخل الباحات هي التبدّل الأهم لا العدد وحده.
أرشيفية · بدارين · CC BY-SA 4.0
القدس
القرار صادر عن جهاز مخابرات لا عن محكمة، وقابل للتمديد حتى ستة أشهر، وسبقه استدعاء للتحقيق.