اقتحامات الأقصى تتحول إلى روتين يومي.. عشرات المستوطنين من باب المغاربة صباح الأحد

عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال ويؤدون طقوساً تلمودية، في مشهد باتت الوكالات تسجّله بصورة شبه يومية.

أرشيفية · Deror Avi · CC BY-SA 3.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Deror Avi · CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد من جهة باب المغاربة، وأدّوا طقوساً تلمودية داخل الباحات، وسط حماية مشددة وفّرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتقاطعت على ذلك أكثر من رواية.

ووصفت المصادر الاقتحام بأنه خطوة تتكرر بصورة شبه يومية ضمن سلسلة انتهاكات متواصلة، وهو التوصيف الذي يستحق التوقف عنده أكثر من الحادثة نفسها.

حين يصير الاستثناء قاعدة

الخبر هنا ليس في وقوع الاقتحام، بل في أنّ الرصد اليومي يسجّله بوصفه حدثاً متكرراً. وهذا التحوّل، من واقعة تُغطّى لأنها استثنائية إلى واقعة تُغطّى لأنها لم تعد كذلك، هو ما يجعل الرصد اليومي ضرورياً: التكرار نفسه معطى، وغيابه عن التوثيق يعني اختفاء النمط من السجل.

باب المغاربة تحديداً هو المدخل الذي تُنظَّم عبره هذه الاقتحامات، وهو تفصيل ثابت في تغطيات هذا الملف يساعد على تمييز الاقتحامات المنظّمة عن الدخول الفردي.

في السياق نفسه

سجّلت المصادر في اليوم ذاته اعتقال شاب من بلدة العيسوية شمال شرقي القدس المحتلة، بحسب مركز معلومات وادي حلوة، ما يضع اقتحام الأقصى ضمن نشاط أوسع لقوات الاحتلال في محيط المدينة خلال اليوم نفسه.