القدس
منظمة حقوقية إسرائيلية: ثلاثة من أكبر مشاريع الاستيطان في القدس دُفعت خلال أسابيع
التسريع يقع قبيل انتخابات الكنيست، والمشروع الاستيطاني الكبير يُقاس بما يقطعه من اتصال بين أحياء المدينة لا بعدد وحداته وحده.
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تكشف عن عطاء جديد لبناء مئات الوحدات في مستوطنة «كوخاف يعقوب» ضمن مشروع بناء مكثّف.

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن نشر سلطة أراضي إسرائيل عطاءً جديداً لبناء 627 وحدة استيطانية في مستوطنة «كوخاف يعقوب» على أراضي محافظة رام الله والبيرة، ضمن مشروع للبناء السكني المكثّف.
الإعلان عن مخطط استيطاني قد يبقى على الورق سنوات. أما طرح العطاء فهو الخطوة التي تنقل المشروع من التخطيط إلى التنفيذ: تعني أن التمويل مرصود وأن المقاولين مدعوون للتقدّم. لذلك يُعدّ العطاء المؤشر العملي الأدق على جدّية أي توسّع.
مستوطنة بهذا الحجم على أراضي رام الله والبيرة لا تُقرأ كوحدات سكن فحسب، بل كحلقة في سلسلة تربط كتلاً استيطانية شمال القدس. الأثر التراكمي لهذه السلسلة هو تقطيع التواصل الجغرافي بين المدن الفلسطينية.
الوحدة السكنية الواحدة تعني أسرة، والأسرة تعني بنية تحتية: طريقاً وشبكة مياه وخط كهرباء ونقطة حماية. الأرض التي تُستهلك فعلياً لخدمة 627 وحدة أوسع بكثير من مساحة أبنيتها.
موعد إغلاق العطاء وأسماء المتقدّمين معلومتان تحسمان الجدول الزمني. نتابعهما من المصادر الرسمية المتاحة.
القدس
التسريع يقع قبيل انتخابات الكنيست، والمشروع الاستيطاني الكبير يُقاس بما يقطعه من اتصال بين أحياء المدينة لا بعدد وحداته وحده.
القدس
المخطط يحمل اسم «نوفي راحيل» ويقع على نحو 27 دونماً ملاصقة لمنازل الحي، وموقعه عند المدخل يجعل أثره يومياً على حركة السكان لا على الأرض وحدها.
القدس
اعتداءات في مناطق متفرقة من الضفة والقدس بحماية قوات الاحتلال، أعنفها في منطقة خلايل اللوز ببيت لحم.