عضو كنيست يقتحم مدرسة نور الهدى في مخيم شعفاط بالقدس

محافظة القدس تفيد بأن الاقتحام جرى صباح الاثنين في منطقة رأس شحادة، داخل مدرسة تخدم أطفال المخيم شمال شرقي المدينة.

أرشيفية · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

أعلنت محافظة القدس أن عضو الكنيست تسفي سوكوت دخل عنوةً يوم الاثنين إلى مدرسة نور الهدى، الواقعة في رأس شحادة داخل مخيم شعفاط شمال شرق المدينة المحتلة.

المدرسة ليست موقعاً محايداً في هذه المعادلة

المدرسة في مخيم شعفاط ليست مبنى تعليمياً فحسب؛ هي المكان الوحيد الذي يقضي فيه الطفل ساعاته اليومية بعيداً عن مشهد الحواجز والجدار. اقتحامها ينقل التوتر إلى داخل الغرفة الصفّية، ويحوّل المساحة التي يُفترض أنها الأكثر أماناً إلى موقع يمكن دخوله في أي صباح.

موقع المخيم يضاعف الأثر

مخيم شعفاط يقع داخل حدود بلدية الاحتلال في القدس لكنه خلف الجدار، وهذا الوضع المزدوج يترك سكانه في فجوة إدارية معروفة: يدفعون ما يُطلب منهم ولا تصلهم الخدمات كاملة. أي حدث من هذا النوع يقع على أرض هذه الفجوة، حيث الجهة المسؤولة عن الحماية غير واضحة أصلاً لأهل المكان.

ما يعنيه التوقيت للأهالي

الحادثة تقع في فترة تسبق العام الدراسي، وهي الفترة التي تُرتّب فيها الأسر التزاماتها التعليمية. تكرار مثل هذه الاقتحامات يدخل في حساب الأهل عند اختيار المدرسة ومسار الوصول إليها، وهو حساب لا يُفترض أن يكون جزءاً من قرار تعليمي.

حدود ما نعرفه

الإفادة المتوفّرة تذكر واقعة الاقتحام ومكانها وتوقيتها العام، ولا تذكر مدّته ولا ما جرى داخل المدرسة ولا ما إذا كان الطلبة موجودين وقتها. لا نعرف ما إذا كان الاقتحام مرافقاً لقوة عسكرية، ولم يصلنا ردّ أو رواية من الجانب الإسرائيلي، ولم نتحقّق من الواقعة عبر مصدر ثانٍ مستقل.