القدس
«السيدور» داخل باحات الأقصى.. محافظة القدس ترى انتقالاً من الاقتحام إلى الصلاة
الجديد ليس عدد الداخلين إلى المسجد، بل أن كتاب الصلاة اليهودي صار يمرّ معهم من البوابة، وأن ما يُؤدّى في الباحات صار شعيرة كاملة لا زيارة عابرة.
قرار الاحتلال الإسرائيلي يمنع شابًا من بلدة سلو من دخول الأقصى لمدة ستة أشهر عبر رسالة واتساب، في إطار سياسة منهجية لحرمان المقدسيين من العبادة.

أفاد مركز معلومات وادي حلوة في القدس المحتلة بأن قوات الاحتلال سلمت الشاب جميل العباسي من بلدة سلو قرارًا بإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر.
وجاء القرار الذي تم تسليمه عبر تطبيق الواتساب، يوم السبت، في ظل استمرار سياسة تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، وهي ممارسة تتكرر بشكل دوري لتعطيل الحياة الدينية والاجتماعية.
ويُعد هذا الإجراء جزءًا من نمط متواصل من التضييق على المقدسيين، حيث تُصدر قوات الاحتلال قرارات منع متقطعة تستهدف شبابًا ومواطنين من مختلف المناطق، مما يعطل حقهم في أداء شعائرهم الإسلامية والمسيحية.
يعاني المقدسيون من تدهور مستمر في حقوقهم الأساسية، خاصة الحق في التنقل والعبادة، حيث تحولت إجراءات مثل هذه القرارات إلى أداة للضغط النفسي والاقتصادي على الأسر المقدسية.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تصاعد الممارسات الاستيطانية والشرطية في محيط المسجد الأقصى، والتي تهدف إلى تغيير طابع المدينة وهويتها العربية والإسلامية.
على الرغم من الإدانات الدولية المتكررة لهذه الممارسات، تواصل قوات الاحتلال فرض واقع جديد على الأرض، مستخدمة وسائل رقمية وإدارية لتسهيل تنفيذ قرارات المنع دون مراعاة للحقوق الإنسانية الأساسية.
القدس
الجديد ليس عدد الداخلين إلى المسجد، بل أن كتاب الصلاة اليهودي صار يمرّ معهم من البوابة، وأن ما يُؤدّى في الباحات صار شعيرة كاملة لا زيارة عابرة.
القدس
الجديد ليس عدد المقتحمين بل ما فعلوه داخل الباحات: علمٌ يُرفع وطقسٌ يُؤدّى أمام قبة الصخرة، وكلاهما فعل يخصّ من يملك المكان لا من يزوره.
القدس
عشرات الآلاف بلغوا باحات المسجد منذ ساعات الصباح، فيما انتشرت قوات الاحتلال في المدينة وضيّقت شروط الدخول إليها.