القدس
الاحتلال يعلن عملية عسكرية واسعة في شعفاط وعناتا والقدس
إعلان جيش الاحتلال عن بدء عملية عسكرية واسعة في مخيم شعفاط وبلدة عناتا بالقدس الشرقية، وسط تحذيرات حماس من تصعيد الجرائم الحربية.
اشتعلت النيران بمحال تجارية في قرية صور باهر شرقي القدس بعد اقتحام قوات الاحتلال للبلدة وإطلاق قنابل حارقة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة عند مدخل القرية.

أفادت محافظة القدس بأن مواجهات اندلعت عند مدخل قرية صور باشر شرقي مدينة القدس المحتلة، فيما اشتعلت النيران بمحلات تجارية مجاورة للمدخل نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل حارقة نحو المكان. ووصف مسؤولون محليون المشهد بأنه تحولت فيه شوارع البلدة المجاورة لأم طوبا إلى ساحة توتر مفتوحة منذ مساء أمس الأول، حيث بدأت الأحداث باعتداءات على مركبات فلسطينية قبل أن تتصاعد إلى اشتباكات مباشرة.
وتأتي هذه المواجهات في ظل استمرار التوتر في المناطق الشرقية من القدس، حيث تُعدّ صور باهر واحدة من النقاط الساخنة التي تشهد عمليات اقتحام متكررة لقوات الجيش الإسرائيلي. وقد رافق الاقتحام إلقاء القنابل الحارقة التي تسببت في أضرار مادية كبيرة، لا سيما في المنشآت التجارية التي تقع قرب نقاط التماس مع المستوطنات المحيطة. ولم تعلن مصادر رسمية حتى الآن عن وقوع إصابات خلال الاشتباكات، إلا أن طبيعة الأحداث تشير إلى احتمال وجود جرحى بين المحتجين الذين حاولوا صدّ تقدم القوات.
يعيش سكان صور باهر وأم طoba تحت ضغط مستمر من العمليات العسكرية والاعتقالات، مما ينعكس سلباً على الحياة اليومية والاقتصاد المحلي للقرية. وتشير التقارير إلى أن حرق المحال التجارية ليس حدثاً معزولاً، بل جزءاً من نمط متكرر يستهدف البنية التحتية المدنية كوسيلة للضغط على السكان. وفي السياق نفسه، دانت فصائل فلسطينية مختلفة ما وصفته بالتعسف في استخدام القوة، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات المتواصلة في المدينة المقدسة.
القدس
إعلان جيش الاحتلال عن بدء عملية عسكرية واسعة في مخيم شعفاط وبلدة عناتا بالقدس الشرقية، وسط تحذيرات حماس من تصعيد الجرائم الحربية.
القدس
الإخطار يبدأ عدّاداً قانونياً قصيراً أمام صاحب المنزل، ويضعه بين الاعتراض المكلف والهدم الذاتي وانتظار الجرافة.
محلي
تواصل قوات الاحتلال منع عشرات الفلسطينيين من دخول قريتهم شمال غرب القدس منذ أسبوعين، في إجراء يفاقم معاناة الأهالي ويكرّس حصاراً ميدانياً على منازلهم.