الاحتلال يعيق حركة نحو 30 مواطنا إلى بيت إكسا بالقدس للأسبوع الثاني

تواصل قوات الاحتلال منع عشرات الفلسطينيين من دخول قريتهم شمال غرب القدس منذ أسبوعين، في إجراء يفاقم معاناة الأهالي ويكرّس حصاراً ميدانياً على منازلهم.

الاحتلال يعيق حركة نحو 30 مواطنا إلى بيت إكسا بالقدس للأسبوع الثاني

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل، يوم الثلاثاء، فرض قيود مشدّدة على حركة الدخول إلى قرية بيت إكسا شمال غرب مدينة القدس المحتلة، حيث منعت قرابة 30 مواطناً من الوصول إلى منازلهم، ليصبح هذا الإجراء متكرراً للأسبوع الثاني على التوالي.

وتتخذ الإجراءات شكل نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة حول محيط القرية، تمنع بموجبها القوات الفلسطينيين من عبور المعابر المؤدية لمنازلهم ومزارعهم، ما يضطر العائلات للبقاء خارج حدود قريتهم لفترات طويلة أو البحث عن بدائل أخرى للسكن والعمل.

ويأتي هذا التقييد للحركة وسط تصاعد وتيرة الإجراءات العسكرية والاعتقالات العشوائية في المنطقة، والتي تشمل أيضاً مداهمات ليلية وهدماً جزئياً لبعض البنى التحتية، في سياق يسعى الاحتلال من خلاله لتوسيع رقعة الاستيطان وإضعاف الوجود الفلسطيني في تلك المناطق.

ويعاني أهالي بيت إكسا من أوضاع إنسانية صعبة جراء هذه القيود المتكررة، التي لا تقتصر على منع الدخول فحسب، بل تمتد لتشمل عزل القرية عن باقي مناطق الضفة الغربية، مما يعرقل وصول المرضى للمستشفيات، ويصعب على الطلاب الوصول لمراكز التعليم، ويعطل سير الحياة اليومية بشكل كامل.

وحذرت منظمات حقوقية من أن استمرار هذه الممارسات يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر نقل سكان دولة محتلة إلى أراضي محتلة ويفرض قيوداً غير مبررة على حرية التنقل، مشدّدة على ضرورة رفع الحصار فوراً والسماح بحركة طبيعية وآمنة للأهالي.