تحذيرات مقدسية من موجة اقتحامات واسعة للأقصى خلال «عيد العرش»

هيئات إسلامية ومقدسية تحذر من موجة اقتحامات وطقوس غير مسبوقة تستهدف المسجد الأقصى خلال فترة عيد العرش التوراتي، وسط مخاوف من تصعيد خطير في المعركة المقدسة.

تحذيرات مقدسية من موجة اقتحامات واسعة للأقصى خلال «عيد العرش»

حذّرت فعاليات مقدسية وهيئات إسلامية من موجة اقتحامات واسعة وطقوس وصفتها بغير المسبوقة، تستهدف المسجد الأقصى المبارك خلال ما يسمى «عيد العرش» التوراتي، المقرر أن يمتد من 26 أيلول/سبتمبر الجاري حتى 2 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل استعدادات مكثفة للتيارات المتطرفة لتنظيم رحلات جماعية إلى باحات الحرم القدسي، حيث تتزامن الفترة مع احتفالات توراتية تستغل فيها قوات الاحتلال انشغال الأجهزة الأمنية لإجراء عمليات اقتحام وتصعيد ديني داخل الأسوار.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

تُعدّ فترة «عيد العرش» من أكثر الفترات حساسية في السنة الدينية اليهودية، إذ تُستخدم كغطاء لزيادة الوجود الاستيطاني والعسكري حول المسجد الأقصى، مما يزيد من احتمالية وقوع مواجهات أو اعتداءات على المصلين الفلسطينيين، خاصة مع تزايد وتيرة الاستفزازات اليومية التي تتعرض لها المنطقة منذ سنوات.

الأثر المباشر على الناس والمقدسين

تؤثر هذه الموجة المتوقعة سلباً على قدرة المواطنين الفلسطينيين على أداء صلاة الجمعة والزيارات الروحية، خاصة مع فرض إجراءات أمنية مشددة وحواجز عسكرية حول البلدة القديمة، مما يعرقل حركة الوصول إلى المسجد ويحدّ من حرية العبادة.

السياق والخلفية التاريخية

لا تعدّ هذه التهديدات جديدة، إذ سبق أن شهدت الأقصى اقتحامات واسعة خلال أعياد يهودية سابقة مثل «عيد الغفران» و«عيد الشavuot»، حيث سجلت السلطات الإسرائيلية أعداداً قياسية للمستوطنين الذين دخلوا الباحة الشمالية، مما دفع الهيكل المزعوم لنشر بيانات تحذيرية دورياً.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن التنسيق بين عناصر الشرطة والمستوطنين خلال هذه الفترات يكون وثيقاً، مما يجعل التدخل السريع لحماية المصلين أمراً صعباً دون ضغط دولي ومحلي كبير.