القدس
الاحتلال يُبعد مقدسيًا عن الأقصى 6 أشهر عبر واتساب
قرار الاحتلال الإسرائيلي يمنع شابًا من بلدة سلو من دخول الأقصى لمدة ستة أشهر عبر رسالة واتساب، في إطار سياسة منهجية لحرمان المقدسيين من العبادة.
القرار صادر عن جهاز مخابرات لا عن محكمة، وقابل للتمديد حتى ستة أشهر، وسبقه استدعاء للتحقيق.

جدّدت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، منع المرابطة المقدسية هنادي الحلواني من السفر لمدة شهر واحد قابل للتمديد حتى 6 أشهر، وذلك بعد استدعائها للتحقيق في أحد مراكزها.
المنع هنا لم يصدر عن محكمة نظرت في تهمة وسمعت دفاعاً، بل عن جهاز مخابرات بقرار إداري. ومعنى ذلك عملياً أن لا لائحة اتهام تُناقَش ولا جلسة تُنتظر، وأن المدّة القصيرة ليست تخفيفاً بل آلية تجديد متكرر.
والشهر القابل للتمديد إلى ستة يعني أن القرار يُراجَع كلما اقترب من نهايته، فتبقى صاحبته في وضع مؤقّت دائم.
منع السفر لا يوقف رحلة واحدة، بل يقطع كل ما يمرّ عبر الحدود: علاج في الخارج، دراسة، عمل، زيارة أقارب، سفر ديني. وحين يُفرض بقرار قابل للتجديد، يصعب التخطيط لأيّ من هذه لأن تاريخ الانتهاء ليس تاريخاً حقيقياً.
القدس
قرار الاحتلال الإسرائيلي يمنع شابًا من بلدة سلو من دخول الأقصى لمدة ستة أشهر عبر رسالة واتساب، في إطار سياسة منهجية لحرمان المقدسيين من العبادة.
القدس
الجديد ليس عدد الداخلين إلى المسجد، بل أن كتاب الصلاة اليهودي صار يمرّ معهم من البوابة، وأن ما يُؤدّى في الباحات صار شعيرة كاملة لا زيارة عابرة.
القدس
الجديد ليس عدد المقتحمين بل ما فعلوه داخل الباحات: علمٌ يُرفع وطقسٌ يُؤدّى أمام قبة الصخرة، وكلاهما فعل يخصّ من يملك المكان لا من يزوره.