أفادت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة بأن نحو 123,588 أسرة تعيلها نساء، وسط مطالب بتدخل دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء الحصار.
وجاءت هذه البيانات خلال مشاركة الوزارة في فعاليات اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية الذي يصادف السادس والعشرين من أكتوبر، حيث سلّطت الأرقام الضوء على حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023. وأكدت الوزارة أن تدمير مصادر الدخل والاستشهاد الواسع للمعيلين أسهم بشكل مباشر في ارتفاع أعداد الأسر التي تقودها النساء لتأمين سبل العيش.
وأشارت الوزارة إلى أن 28,580 امرأة فقدن أزواجهن جراء القصف والحرب، مما جعلهن يتحملن أعباء إعالة أسرهن وتأمين الغذاء والمأوى والمياه في ظل نزوح قسري وظروف معيشية بالغة القسوة. وفي سياق الدعم المباشر، أفادت التقارير بأن 1,625 امرأة تلقين خدمات متخصصة شملت التدخلات النفسية والاجتماعية والقانونية، فيما تعاملت الجهات المختصة مع 634 حالة عبر خطوط الاستشارات الهاتفية، وتم متابعة 420 حالة بعد التدخل المباشر.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية بالضغط لإنهاء الاعتداءات، مؤكدة دور المرأة المحوري في حماية النسيج المجتمعي ومواجهة تداعيات الفقر والنزوح. كما دعت المنظمات الإغاثية إلى توفير مساعدات مالية وإغاثية طارئة، وتعزيز خدمات الإيواء والرعاية للناجيات من العنف، فضلاً عن إنفاذ الحقوق المالية للنساء المهجورات وتوفير فرص التمكين الاقتصادي والتدريب المهني لتعزيز استقلاليتهن.