اللجنة المشتركة للاجئين تطالب الأونروا باعتماد التعليم الوجاهي

اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة تطالب الوكالة بالالتزام بالتعليم الوجاهي انسجاماً مع قرار الوزارة، محذّرة من مخاطر بقاء المدارس مغلقة.

اللجنة المشتركة للاجئين تطالب الأونروا باعتماد التعليم الوجاهي

أفادت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة بأن المجلس الإداري للوكالة دعا إلى الالتزام الكامل بالتعليم الوجاهي في مدارسها، تماشياً مع القرار الصادر عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، وذلك يوم الاثنين الماضي.

وحذّرت اللجنة من استمرار تعليق الدراسة، مشيرةً إلى أن إغلاق المؤسسات التعليمية يمثّل تهديداً مباشراً لمستقبل جيلٍ كامل من الأطفال الفلسطينيين في القطاع.

وجاءت المطالبة في ظلّ تأخر كبير في إعادة تجهيز البيئة المدرسية، حيث طالبت الجهات المسؤولة بالإسراع في إعداد البنية التحتية اللازمة لاستقبال الطلاب بشكل آمن.

وأكّدت المنظمة على ضرورة توفير الظروف الملائمة التي تضمن استكمال العملية التعليمية دون انقطاع، خاصةً في ظلّ الدمار الواسع الذي أصاب قطاع التعليم خلال الحرب الأخيرة.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

يأتي هذا الطلب في سياق الضغط المتزايد على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لتوفير خدمات أساسية للمجتمع الفلسطيني، ويظهر التباين بين الإجراءات الرسمية لوزارة التربية والتعليم والممارسة الفعلية للوكالة على الأرض.

وتُعدّ قضية التعليم من أبرز الملفات التي تشغل الرأي العام الفلسطيني، لا سيما أن مئات المدارس التابعة للأونروا كانت هدفاً للقصف أو أُغلقت لأسباب أمنية أو لغياب الكوادر التدريسية.

أثره على الناس

يعيش آلاف الطلاب اللاجئيين في حالة من عدم اليقين بشأن مستقبلهم الدراسي، فيما تتصاعد المخاوف من تسربهم من المدارس بسبب الفقر والدمار والتشرد.

وقد أدّى الإغلاق الطويل لمؤسسات التعليم إلى تراكم فجوات معرفية كبيرة بين الطلاب، مما يستدعي تدخلات عاجلة لسدّ هذه الفجوة قبل بدء العام الدراسي الجديد.