عصمت منصور: ائتلاف الفصائل يعزل فتح ويقلب النظام السياسي رأساً على عقب

منشور الناشط الفتحاوي قوبل باستهجان في التعليقات، حيث ذهب معلّقون إلى أن أي انتخابات ستكون نتيجتها صاعقة أشد مما جرى عام 2006.

عصمت منصور: ائتلاف الفصائل يعزل فتح ويقلب النظام السياسي رأساً على عقب

علّق الناشط الفتحاوي عصمت منصور على إعلان طيف واسع من الفصائل تشكيل قائمة واحدة في الانتخابات الفلسطينية المقبلة في مواجهة حركة فتح، معتبراً أن ما يجري يمثل أخطر تحول تمر به المنظومة السياسية الفلسطينية، وأن ما يُرى على السطح ليس سوى "رأس الجبل الجليدي".

وافتتح منصور منشوره على فيسبوك بنبرة ساخرة، مقترحاً "يضيفوا فتح على هذا الائتلاف وخليها تزكية وكفى الله المؤمنين شر القتال"، قبل أن ينتقل إلى ما سمّاه الحديث بجدية.

ورأى أن هذا الائتلاف "يعزل فتح ويقلب النظام السياسي راساً على عقب وينهي صلاحيته"، مضيفاً أنه يعتقد أن الأطراف المشكّلة له تدرك استحالة عقد الانتخابات بهذه التشكيلة، ولذلك فهو أشبه بإعلان موقف واصطفاف سياسي يهدف إلى إيصال رسالة للرئيس بأنه لم يعد يمكن الاستمرار بالوضع الحالي، الذي وصفه بأنه "المشلول وفاقد الموارد والشرعيات".

ودعا منصور حركة فتح إلى اتخاذ موقف مبادر والاستفادة من موقعها على رأس السلطة "لاحتواء الحالة الوطنية وفتحها لشراكة حقيقية"، وأن تكون بمستوى اللحظة، محذراً من أنها "ستجد نفسها في معادلة تقصيها وتجعلها خارج السياق".

وقوبل المنشور باستهجان في التعليقات، حيث كتب المواطن عمر منصور أنه مع قراءته للتعليقات والعودة إلى انتخابات عام 2006، يستطيع القول إن النتيجة ستكون صاعقة أضعاف ما حصل عام 2006، "طول ما عنا ناس لا تقبل الاخر وتخونه (اجندات، ارزقية، عملاء، مشبوهين...)، وطول ما عنا ناس دافنة راسها بالرمل ومش شايفة وضعها الداخلي، وطول ما عنا ناس مش شايفين حدا قدامهم وحاملين شعار (بعبوش باص)"، معتبراً أن أصحاب هذا السلوك يقدمون دعاية مجانية للطرف المقابل دون أن يدركوا.

أما الناشط محمد دغابيس فقال إن "فتح نرجسية لا تقبل الاخر ولا يمكن لها قبول اي وضع لا تكون فيه على قمة كل شيء حتى لو الشعب رفضها مثل ٢٠٠٦"، معتبراً أن مصير هذا الوضع ينتهي "مع كمية ضخمة من الألم والدمار وتلاعب الاحتلال بينا".

وأضاف دغابيس أن "ابو مازن مش حيعيش للابد"، وأن الوضع الحالي الذي فيه شبه شرعية لرئاسة أبو مازن سينتهي في حال وفاته وتولّي حسين الشيخ مكانه "بالخاوة" وفرضه نفسه برضى أمريكي وإسرائيلي.