منوعات
رمي عبده ينتقد تقاعس الصليب الأحمر في ملف المفقودين بغزة
رئيس المرصد الأورومتوسطي يحلل الأدوار السبعة المنوطة بالصليب الأحمر ويصفها بـ"الصفر جهد" مقارنة بالدعم المقدم لجهود الاحتلال.
استياء واسع في الأوساط الطلابية من استخدام مباني جامعية لاستضافة اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح وسط دعوات للحفاظ على استقلاليتها الأكاديمية.

أثار استخدام مبانٍ تابعة لجامعات فلسطينية في قطاع غزة لعقد اجتماعات وأنشطة تنظيمية وحركية لحركة فتح حالة من الاستياء في أوساط طلابية، وسط مطالبات بضرورة تحييد المؤسسات الأكاديمية عن الأنشطة الحزبية والحفاظ على استقلاليتها ومكانتها التعليمية.
وجاءت أحدث الانتقادات عقب عقد اجتماع لانطلاق أعمال الدورة الأولى للمجلس الثوري لحركة فتح، تحت اسم دورة «الصمود والثبات – غزة»، بقيادة القيادي في الحركة أحمد حلس، في سياق استخدام مبانٍ جامعية لاستضافة فعاليات تنظيمية.
وقال الطلاب إن الاعتراض لا يتعلق بحق أي فصيل فلسطيني في ممارسة نشاطه السياسي والتنظيمي، وإنما باستخدام مرافق الجامعات ومبانيها لهذا الغرض، مؤكدين أن الجامعات يجب أن تبقى فضاءات أكاديمية مستقلة وألا تتحول إلى مقار للاجتماعات والفعاليات الحزبية.
وأشاروا إلى أن تكرار استخدام مباني جامعة الأزهر وجامعة فلسطين في أنشطة تنظيمية وحركية يثير مخاوف بشأن توظيف المؤسسات التعليمية سياسيًا، وما قد يترتب على ذلك من ضرر بسمعتها واستقلاليتها، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها قطاع غزة.
وطالب الطلاب إدارات الجامعات بوضع قواعد واضحة تمنع استغلال مرافقها في الأنشطة التنظيمية الخاصة بالفصائل، وضمان توجيه المباني والإمكانات الجامعية لخدمة العملية التعليمية والطلبة، بعيدًا عن التجاذبات والمصالح الحزبية.
أكد الطلاب أن حماية الجامعات من التوظيف السياسي مسؤولية وطنية وأكاديمية، وأن استقلال المؤسسات التعليمية ينبغي أن يظل أولوية بغض النظر عن هوية الفصيل أو الجهة السياسية التي تسعى إلى استخدام مرافقها.
منوعات
رئيس المرصد الأورومتوسطي يحلل الأدوار السبعة المنوطة بالصليب الأحمر ويصفها بـ"الصفر جهد" مقارنة بالدعم المقدم لجهود الاحتلال.
منوعات
أعضاء المكتب السياسي خارج القطاع يبلغون مجلس الشورى بعدم الترشح ويفسحون المجال لقيادات الداخل، ونائب رئيس الحركة في غزة يتصدّر المشهد.
منوعات
الفيلم للمخرج نيكولاس واديموف ويتتبّع حكايات تسعة فلسطينيين من داخل النزوح، ويدخل سباق أفضل فيلم دولي في دورة 2027.