بلدية دير البلح تمنع السباحة في البحر يوم الجمعة بعد ارتفاع الأمواج

تنويه بلدي يوقف النزول إلى الماء يوماً كاملاً في مدينة يقصد شاطئها أهلها هرباً من حرّ فوق معدله السنوي.

أرشيفية · 23IVAN · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير 23IVAN · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

أعلنت بلدية دير البلح وسط قطاع غزة، يوم الجمعة، منع السباحة في البحر منعاً كاملاً، بعد ارتفاع الأمواج، وقالت إن القرار اتُّخذ حفاظاً على سلامة الأهالي ومرتادي الشاطئ.

وأوضحت البلدية، في تنويه أصدرته، أن المنع يشمل النزول إلى البحر خلال يوم الجمعة.

قرار على قدر الأداة المتاحة

البلدية لا تملك أن تغلق بحراً، وما تملكه هو التنبيه قبل وقوع الغرق لا بعده. ولهذا يُقاس أثر تنويه كهذا بعدد من قرأه في وقته، لا بعدد من التزم به.

وتنبيه يوم واحد ليس إجراءً شكلياً في مدينة ساحلية: الأمواج المرتفعة تُغيّر قاع الشاطئ وتيّاراته، فيصير المكان الذي اعتاد السبّاح دخوله أمس مختلفاً اليوم.

البحر متنفّس في صيف فوق المعدل

يأتي المنع بعد أيام حارّة، إذ توقّعت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية أن يكون الجو حاراً وجافاً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقيتها، مع بقاء درجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام.

وأشارت الدائرة إلى انخفاض طفيف على الحرارة يوم الجمعة مع أجواء غائمة جزئياً، وبقائها فوق المعدل. والشاطئ في مدينة ساحلية هو المتنفّس الأقرب والأرخص حين تشتدّ الحرارة، وهو ما يجعل قرار منعٍ ليوم واحد أثقل على الناس مما يبدو من سطره الواحد.