محلي
اتحاد بلديات غزة يحذّر من انهيار وشيك لمنظومتي المياه والصرف الصحي
التحذير يصدر عن الجهة التي تشغّل الشبكات بنفسها، وهي تضع احتمالين متلازمين: عطش جماعي، وكارثة صحية تبدأ من الصرف قبل أن تبدأ من الحنفية.
لقاء بين البلدية ووجهاء حي الصبرة يتناول القضايا الخدمية وسبل تعزيز الشراكة المجتمعية في إدارة الأزمة.

بحثت بلدية غزة مع أهالي ووجهاء حي الصبرة القضايا الخدمية في الحي وسبل تعزيز الشراكة المجتمعية.
لأن هذا النوع من اللقاءات صار — في ظل انهيار الخدمات — آلية التوزيع الفعلية. حين تعجز البلدية عن تغطية كل الأحياء بالتساوي، يصير ترتيب الأولويات داخل الحي نفسه قراراً يُتخذ في اجتماع كهذا: أي شارع يُفتح أولاً، وأي خط مياه يُرمَّم قبل غيره.
«الشراكة المجتمعية» عبارة تتكرر في البيانات، ومعناها الملموس هنا: لجان أحياء تتولى الإبلاغ عن الأعطال، وتنظيم الدور على الصهاريج، وحماية ما يُصلَح من التعدّي. بلا هذه الطبقة، لا تصل البلدية إلى تفاصيل الحي.
لم يتضمن الإعلان جدولاً زمنياً ولا مخصصات محددة لأي من الملفات المطروحة. نتابع ما يصدر لاحقاً من البلدية بهذا الشأن.
محلي
التحذير يصدر عن الجهة التي تشغّل الشبكات بنفسها، وهي تضع احتمالين متلازمين: عطش جماعي، وكارثة صحية تبدأ من الصرف قبل أن تبدأ من الحنفية.
محلي
تنويه بلدي يوقف النزول إلى الماء يوماً كاملاً في مدينة يقصد شاطئها أهلها هرباً من حرّ فوق معدله السنوي.
محلي
الاستئناف يجري بالشراكة مع وزارة العمل عبر مركز تدريب الإمام الشافعي، ويضع التأهيل لا المعاملة الورقية في قلب المسار.