بلدية خان يونس تبدأ مشروعاً طارئاً لوقف طفح الصرف الصحي في حي الأمل وبلوك G

الصيانة تستهدف نقطتين بعينهما — محيط مسجد أبو ذر الغفاري ومحيط مدرسة قنديلة — وهما موضعان يمرّ بهما الناس يومياً.

أرشيفية · Vraj Acharya, WELL Labs · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Vraj Acharya, WELL Labs · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

قالت بلدية خان يونس، جنوبي قطاع غزة، إنها أقرّت مشروع صيانة طارئاً لما تضرّر من شبكات الصرف الصحي عند موضعين: محيط مسجد أبو ذر الغفاري في حي الأمل، ومحيط مدرسة قنديلة في بلوك (G) — بهدف وقف طفح المياه العادمة فيهما.

وجاء الإعلان يوم الثلاثاء، ووصفت البلدية المشروع بأنه طارئ — أي أنه يعالج عطلاً قائماً لا يحتمل الانتظار حتى دورة الصيانة المعتادة.

لماذا يُختار مسجد ومدرسة قبل غيرهما

الموضعان اللذان سُمّيا ليسا نقطتين على خريطة الشبكة فحسب. المسجد والمدرسة نقطتا تجمّع يومي: مئات يعبرونهما في ساعات محددة، والأطفال بينهم. طفح المياه العادمة في مثل هذين الموضعين يضاعف عدد المخالطين للمياه الملوّثة مقارنة بشارع سكني هادئ، ولهذا تُقدَّم فيهما الصيانة على غيرها حين تكون الموارد محدودة.

العطل الواحد لا يبقى في مكانه

شبكة الصرف الصحي منظومة متصلة، وانسداد أو كسر في مقطع منها يرفع الضغط على المقاطع المجاورة. فالمياه التي لا تجد مخرجها الطبيعي تصعد إلى السطح أو ترتد إلى الوصلات المنزلية القريبة. وهذا ما يجعل تأجيل إصلاح نقطة واحدة أغلى لاحقاً من إصلاحها فوراً: العطل ينتقل ولا ينتظر.

وتبقى الصيانة الطارئة علاجاً لعطلٍ ظاهر، لا بديلاً عن إعادة تأهيل الشبكة المتضررة بمجملها.