محلي
شهيد وتسعة مصابين في غارة إسرائيلية تستهدف مواصي خان يونس
استشهد فلسطيني وأصيب تسعة آخرون في غارة إسرائيلية على مواصي خان يونس، في تصعيد جديد يهدد استقرار القطاع وسط استمرار الحصار.
كتائب القسام تنعي قائد لواء خان يونس محمد اليازوري بعد استشهاده في غارة جوية على المدينة، لتبدأ الجماهير تشييعه وسط تصفيق واسع.

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الخميس، استشهاد عضو المجلس العسكري العام وقائد لواء خان يونس، محمد عبد السلام اليازوري «أبو هيثم»، إثر غارة جوية استهدفت موقعه في جنوب القطاع، لتتوالى بعدها عمليات التشييع الكبرى للمدافن التي امتدت عبر عدة أيام.
وقال المتحدث باسم الكتائب إن اليازوري ارتقى إلى العلا مساء الخميس 10 سبتمبر/أيلول الجاري، مشيراً إلى أنه كان من أبرز المهندسين العسكريين الذين أسسوا للهياكل التنظيمية للكتائب في المنطقة الجنوبية منذ سنوات طويلة، وأن استشهاد يأتي تكملة لمسيرة حافلة بالعمليات العسكرية والإدارية.
وبدأت جماهير غفيرة من أبناء قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، تشييع جثمان القائد اليازوري في مدينة خان يونس، حيث انطلقت مواكب شعبية ضخمة تحمل الأعلام والصور للشهيد، وسط حضور مكثّف لأفراد الحركة وأسر الشهداء والجرحى، في مشهد يعكس حجم المكانة القيادية التي كان يحتلها اليازوري بين صفوف المقاومين.
وحظي اليازوري بتقدير واسع داخل الكتائب، إذ شغل منصب قائد لواء خان يونس لسنوات، خلال فترات متقطعة من الانتفاضة الفلسطينية الثانية وحتى الآن، وقد قاد خلالها عمليات عسكرية وإدارية متعددة، وكان يُعدّ من القادة المؤسسين للهيكل القيادي الميداني في الجنوب، مما جعل خبر استشهاده يثير موجة كبيرة من الحزن والتضامن بين مختلف الفصائل والمكونات الشعبية في القطاع.
استهداف قادة الكتيبات يمثل استراتيجية مباشرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي تهدف إلى تفكيك القدرة التنظيمية للكتائب، والقائد اليازوري كان واحداً من العناصر الأساسية التي حافظت على تماسك اللجان العسكرية في خان يونس رغم الضغوط المستمرة، واستشهاده يعني فقدان خبرة قيادية نادرة في إدارة العمليات والدفاع عن المناطق المكتظة بالسكان.
التشييع الواسع الذي شهده خان يونس ليس مجرد مراسم دفن، بل رسالة سياسية واضحة من قبل المجتمع المحلي حول رفض سياسة الاغتيال التي تستهدف الكوادر القيادية، مما يعزز الانتماء للمقاومة ويظهر تماسكاً شعبياً كبيراً أمام محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي، كما أن استمرار التشييع لأيام متعددة يؤكد عمق الجرح الشعبي وتأثره بفقدان أحد الرموز البارزة في المنطقة.
محلي
استشهد فلسطيني وأصيب تسعة آخرون في غارة إسرائيلية على مواصي خان يونس، في تصعيد جديد يهدد استقرار القطاع وسط استمرار الحصار.
محلي
البلدية تنسب الشحّ إلى انهيار المنظومة نفسها لا إلى نقص موسمي، والفرق بين التوصيفين يحدّد ما الذي يلزم لإعادة الماء إلى البيوت.
محلي
الصيانة تستهدف نقطتين بعينهما — محيط مسجد أبو ذر الغفاري ومحيط مدرسة قنديلة — وهما موضعان يمرّ بهما الناس يومياً.