محلي
وزارة التنمية الاجتماعية: 118 ألف مسنّ في غزة يواجهون معاناة إنسانية ونفسية حادة
كشفت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة عن تدهور خطير في أوضاع 118 ألف مسنّ، وسط تحذيرات من انهيار كامل لخدمات الرعاية الصحية والنفسية تحت وطأة الحصار المستمر.
البيان يضع الحادثة في عهدة الأجهزة المدنية ويحدّد مساراً واحداً لمعالجتها، في يوم سجّلت فيه الشرطة حادثاً ثانياً بإطلاق نار غربي المدينة.

قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إن أجهزتها المختصة تابعت حادثة إطلاق النار في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة منذ لحظاتها الأولى، وإن تحقيقاً فُتح فيها، داعيةً الأهالي إلى ضبط النفس وترك المعالجة للجهات المختصة.
ولم يتضمّن ما نقلته الوكالتان عن البيان حصيلة إصابات ولا تفصيلاً لملابسات الحادثة أو أطرافها.
وفي اليوم نفسه، أعلنت المديرية العامة للشرطة إصابة عدد من المواطنين في شجار عائلي تخلّله إطلاق نار في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، وقالت إن طواقمها تدخّلت لتطويق الشجار واتخذت الإجراءات الميدانية اللازمة. وهما حادثتان منفصلتان في موقعين مختلفين جمعهما يوم واحد.
الرسالة العملية في بيان كهذا ليست في وصف ما جرى، بل في تحديد الجهة التي تتولّاه. فحين تُعلن وزارة أنها فتحت تحقيقاً، فهي تسحب الحادثة من دائرة التسوية بين العائلات إلى مسار مؤسسي له إجراء معلوم ونتيجة يمكن السؤال عنها لاحقاً.
والفارق بين المسارين يعني للناس أشياء ملموسة: مَن يُسأل عن الإصابات، وأين تُقدَّم الشكوى، ومَن يتحمّل تبعة السلاح الذي أُطلق في حيّ سكني مكتظ.
الشيخ رضوان من الأحياء السكنية المكتظة في مدينة غزة. وفي مكان بهذه الكثافة، لا تبقى الرصاصة الطائشة احتمالاً نظرياً: البيوت متلاصقة، والشوارع ضيّقة، والمارّة ليسوا طرفاً في أي خلاف.
ولهذا فإن الدعوة إلى ضبط النفس ليست عبارة إنشائية في بيان رسمي، بل الطلب الوحيد القابل للتنفيذ فوراً ريثما ينتهي التحقيق: كل ساعة يتأخّر فيها التهدئة تفتح احتمال جولة ثانية يدفع ثمنها من لا علاقة له بالأولى.
محلي
كشفت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة عن تدهور خطير في أوضاع 118 ألف مسنّ، وسط تحذيرات من انهيار كامل لخدمات الرعاية الصحية والنفسية تحت وطأة الحصار المستمر.
محلي
كشف تقرير رسمي لوزارة الصحة عن تسجيل 24,650 حالة وفاة في القطاع خلال عام 2025، حيث شكل الاستهداف المباشر للنيران الإسرائيلية نحو 70.1% من إجمالي الضحايا، فيما حلّ نقص الرعاية الصحية ثانياً بـ 13.8%.
محلي
استشهيدة وإصابات في قطاع غزة جراء قصف واطلاق نار اسرائيلي يندرج ضمن سلسلة خروقات لوقف النار.