محلي
وزارة الأشغال تحدّد 10 نوفمبر موعداً نهائياً لإخلاء أربعة مبانٍ آيلة للسقوط بغزة
وزارة الأشغال في غزة تحدد 10 نوفمبر موعداً نهائياً لإخلاء أربعة مبانٍ آيلة للسقوط قبل توجّه الجهات المختصة للإخلاء الجبري.
أعلنت وزارة الأشغال عن إطلاق خطة طوارئ لإخلاء وإزالة 255 مبنى آيل للسقوط في قطاع غزة، بالتعاون مع المؤسسات الدولية، وسط تفاقم الكارثة الإنشائية التي تهدد حياة آلاف السكان.

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، يوم الثلاثاء، عن إطلاق خطة طوارئ عاجلة تقودها وزارة الأشغال العامة والإسكان، بالتعاون الوثيق مع المؤسسات الدولية والأممية العاملة في القطاع، بهدف إخلاء وإزالة البنايات المتصدعة والآيلة للسقوط.
وتتضمن الخطة إزالة نحو 255 مبنى خطراً، وهي الأعداد التي حددتها الوزارة ضمن أولويات الإخلاء الفوري، وسط جهود مشتركة لتوفير بدائل سكنية مؤقتة للعائلات المهددة بانقاض منازلها، وتقليل المخاطر على الأحياء السكنية المكتظة بالسكان.
ويعكس هذا الإجراء الاستعجالي تدهوراً حاداً في الوضع الإنشائي للمباني في غزة، حيث تتصاعد الأصوات المحلية والدولية حول الخطر المحدق بالمئات من العائلات التي تعيش في بنايات مهددة بالانهيار التام بسبب قصف متكرر أو تشققات هيكلية عميقة.
وبالتزامن مع هذه الإجراءات، تواصل فرق الطوارئ عملها في تقييم سلامة المباني وتصنيفها حسب درجة الخطورة، فيما تسعى الجهات المعنية إلى تنسيق عمليات الإخلاء مع المنظمات الإنسانية لضمان وصول المساعدات للمناطق المتضررة دون تعطيل حركة المدنيين.
ويأتي إعلان هذه الخطة في ظل استمرار الأزمة الإنسانية المعقدة، حيث يواجه القطاع نقصاً حاداً في مواد البناء والمعدات اللازمة لإعادة الإعمار، مما يجعل عملية إزالة المباني الآيلة للسقوط جزءاً من استراتيجية أوسع للحد من الكوارث المحتملة خلال المواسم المقبلة.
تُعدّ خطة الإخلاء هذه استجابة مباشرة لخطر مباشر يهدد الأرواح في وقت تتسم فيه البنية التحتية بهشاشة قصوى، فالمباني الـ 255 المستهدفة ليست مجرد هياكل خرسانية بل مساكن لعائلات كاملة قد تفقد مأواها في أي لحظة، مما يفرض تحديات لوجستية وإنسانية كبيرة على السلطات والمنظمات الدولية.
على الأرض، يعني هذا القرار بدء عملية إخلاء سريعة قد تؤثر على مئات الأسر التي ستضطر لمغادرة منازلها فوراً بحثاً عن ملاذ آمن، بينما ستشهد شوارع عدة مناطق تحولاً جذرياً مع إزالة الهياكل المهددة، مما يفتح المجال أمام إعادة تأهيل المناطق أو تحويلها لمساحات آمنة بعد انتهاء الأزمة.
محلي
وزارة الأشغال في غزة تحدد 10 نوفمبر موعداً نهائياً لإخلاء أربعة مبانٍ آيلة للسقوط قبل توجّه الجهات المختصة للإخلاء الجبري.
محلي
أفاد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم بأن استمرار القصف الإسرائيلي على خيام النازحين في قطاع غزة يحول الشوارع إلى ممرات للموت، ويكرّس جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة التي لم تتوقف رغم سريان وقف إطلاق النار.
محلي
غيّرت ورشة العمل في غزة رؤية قطاع النحل من مجرد نشاط تربية إلى محور للتعافي الاقتصادي والصمود، مع خطة طموحة لمضاعفة الخلايا من 1250 إلى 7 آلاف خلال عامين.