محلي
استشهاد ثلاثة فلسطينيين في قصف إسرائيلي لمركبة غرب غزة
قوات الاحتلال تقتل براء الروبي وطلال بدوي ومؤمن الهاواري وتُصيب اثنين آخرين في شارع عمر المختار وسط استمرار سياسة الإبادة.
في مجزرتين منفصلتين، استشهد أربعة مواطنين بينهم طفلان وسيدة بغارات إسرائيلية على غرب مدينة غزة، فيما وثّق مركز فلسطين استشهاد ستة آخرين في الضفة خلال أغسطس.

أفادت مصادر طبية وإسعافية، يوم الثلاثاء، باستشهاد أربعة مواطنين بينهم طفلان وسيدة، وإصابة ثمانية آخرين جراء سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت منطقة الكتيبة ومحيطها غربي مدينة غزة، وسط اشتباكات وإطلاق نار وانفجارات متتالية.
وحذّرت دائرة الصحة من ارتفاع حصيلة الشهداء والمصابين مع استمرار عمليات الإخلاء الطبي للمناطق المحيطة بموقع الغارة التي دمرت بنايات سكنية وأوقفت حركة المرور في الأحياء المجاورة.
وجاءت هذه الغارة في سياق تصعيد مستمر للقصف الإسرائيلي على القطاع، حيث تواصل قوات الاحتلال مداهمة المناطق السكنية وتدمير البنى التحتية تحت ذريعة العمليات العسكرية، مما يفاقم المعاناة الإنسانية للسكان الذين يعيشون ظروفاً حرجة منذ سنوات طويلة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، وثّق مركز معلومات فلسطين «معطى» استشهاد ستة مواطنيين خلال شهر آب/أغسطس الماضي، بينهم طفلان، بنيران قوات الاحتلال واعتداءات للمستوطنين، مشيراً إلى تزايد وتيرة العنف المستوطن ضد الفلسطينيين في مختلف المحافظات.
وأشار المركز في إحصائية نشرها أمس إلى أن هذه الحصيلة تمثل جزءاً من موجة الاعتداءات المتكررة التي تستهدف الحياة اليومية للمواطنين، مما يعكس تصاعداً خطيراً في مستوى القمع والاستهداف المباشر للأبرياء دون أي محاسبة أو رادع دولي فعال.
وتأتي هذه الأحداث بالتزامن مع تقارير دولية تحذر من تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، حيث تتهم المنظمات الدولية إسرائيل بانتهاك القانون الدولي الإنساني بشكل منهجي في كل من غزة والضفة الغربية والقدس.
محلي
قوات الاحتلال تقتل براء الروبي وطلال بدوي ومؤمن الهاواري وتُصيب اثنين آخرين في شارع عمر المختار وسط استمرار سياسة الإبادة.
محلي
الشرطة تفتح تحقيقاً في مقتل شاب 22 عاماً إثر طعنه بآلة حادة خلال شجار في حي اليرموك وسط مدينة غزة.
محلي
محافظة القدس تعلن ارتفاع عدد الشهداء إلى 17 منذ مطلع العام، بعد وفاة الشاب إبراهيم الهندي متأثراً بجراحه برصاص الاحتلال.