محلي
استشهاد مواطن في البيرة.. وتصعيد ميداني مستمر
استشهد زياد جابر (54 عاماً) برصاص الاحتلال في حي أم الشرايط بالبيرة، وسط تصعيد ميداني مستمر يهدف لزيادة الضغط على الفلسطينيين.
محافظة القدس تعلن ارتفاع عدد الشهداء إلى 17 منذ مطلع العام، بعد وفاة الشاب إبراهيم الهندي متأثراً بجراحه برصاص الاحتلال.

أفادت محافظة القدس، يوم الجمعة، بأن عدد الشهداء في المحافظة ارتفع إلى 17 شهيداً منذ بداية العام الجاري، بعد وفاة الشاب إبراهيم الهندي (33 عاماً)، متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال.
وكان الهندي قد أُصيب قبل أيام، فيما لم تحدد الجهة الرسمية سبب إطلاق النار عليه أو المكان الدقيق للواقعة التي أدت لإصابته.
وتأتي هذه الوفاة ضمن سلسلة من الحوادث المتكررة التي تشهدها المدينة، حيث تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية والاعتقالية في مختلف أحياء القدس والضفة المحتلة.
تشهد مدينة القدس وتلالها تصعيداً أمنياً متواصلاً منذ سنوات، مما يجعل كل حالة استشهاد جزءاً من نمط أوسع من المواجهات اليومية. ولم تسجل الوزارة حتى الآن تفاصيل دقيقة حول الظروف المحيطة بإصابة الهندي، إلا أن طبيعة الإصابات المستمرة تعكس استمرار التواجد العسكري المكثف في المنطقة.
يعيش سكان القدس تحت وطأة مخاطر مستمرة تهدد حياتهم وأمنهم اليومي، مما يزيد من حدة التوتر الاجتماعي والسياسي. وفي ظل غياب آليات حماية دولية فعالة، يبقى المواطنون الفلسطينيون عرضة لهذه الاعتداءات دون مساءلة فورية.
محلي
استشهد زياد جابر (54 عاماً) برصاص الاحتلال في حي أم الشرايط بالبيرة، وسط تصعيد ميداني مستمر يهدف لزيادة الضغط على الفلسطينيين.
محلي
تواصل قوات الاحتلال منع عشرات الفلسطينيين من دخول قريتهم شمال غرب القدس منذ أسبوعين، في إجراء يفاقم معاناة الأهالي ويكرّس حصاراً ميدانياً على منازلهم.
محلي
نصبّت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على المدخل الغربي لقرية المغير شمالي رام الله، ونكّلت بالمواطنين عند التوقف، في ظل تصاعد الإغلاق والاعتداءات على القرية.