محلي
الاحتلال يصدر أمراً بوضع اليد على 2.25 دونمًا من أراضي قباطية
أمر عسكري جديد يهدد مساحات من الأراضي في جنوب جنين ضمن تضييق الخناق على القرى المحاذية للمستوطنات.
الجرافات باشرت العمل والملفّ ما زال منظوراً أمام محاكم الاحتلال، فصار اللجوء إلى القضاء بلا أثر عملي على الأرض.

أفاد رئيس مجلس قروي عنزا جنوب جنين بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شرعت صباح الثلاثاء بهدم 12 مخزناً تجارياً عند مدخل القرية، رغم أن القضية ما زالت منظورة أمام محاكم الاحتلال ولم يصدر بشأنها قرار نهائي.
جوهر الواقعة ليس عدد المخازن بل توقيت الهدم. صاحب المنشأة الذي يتلقّى إخطاراً بالإزالة يُقال له إن أمامه طريقاً قانونياً: يوكّل محامياً، يودع اعتراضاً، وينتظر. هذا الانتظار مكلف ويُدفع من جيبه، لكنه يُقدَّم بوصفه الضمانة الوحيدة.
الهدم قبل حسم الملفّ يُفرغ هذه الضمانة من مضمونها. القرار الذي قد يصدر لاحقاً لن يعيد بناءً أُزيل، ولا يستطيع أن يعيد بضاعة كانت داخله. وإذا صار الحكم يأتي بعد وقوع الأثر، فإن الاعتراض يتحول إلى إجراء شكلي: يُستنفد فيه المال والوقت، ولا يوقف الجرّافة.
المخازن على مداخل القرى ليست منشآت هامشية. هي حلقة الوصل بين تاجر الجملة وبقّالة الحيّ: مساحة تخزين قريبة، وموقف للشاحنة، وسعرٌ أقل لأنه يوفّر نقلاً إضافياً. وإزالة اثني عشر منها دفعة واحدة تصيب ثلاث طبقات في وقت واحد — أصحابها الذين تذهب استثماراتهم، والعاملين فيها الذين يفقدون مصدر دخلهم، والزبائن الذين ستُنقل كلفة النقل البديل إلى أسعار ما يشترونه.
وموقعها على المدخل يضاعف الأثر: من هناك تتوزّع البضاعة على القرية وما حولها، فتعطيل النقطة الواحدة يعطّل شبكة صغيرة كاملة لا منشأة مفردة.
محلي
أمر عسكري جديد يهدد مساحات من الأراضي في جنوب جنين ضمن تضييق الخناق على القرى المحاذية للمستوطنات.
محلي
أغلقت قوات الاحتلال مداخل القرى وجبرت أصحاب المحال على إغلاقها، في عملية مداهمة شاملة طالت عدة تجمعات سكانية غرب المدينة.
محلي
قطع مستوطنون 30 شجرة جوافة في خربة فراسين قرب يعبد غرب جنين، وسط إهمال مؤسسي يفاقم الخسائر الزراعية ويغيب الرقابة عن المواقع الهشة.