أرشيفية · someone10x · CC BY 2.0
محلي
تجريف أراضٍ بين مركة وقباطية جنوب جنين لإقامة موقع عسكري وشقّ طريق استيطاني
التجريف بدأ صباح الاثنين وترافق مع الاستيلاء على أراضٍ زراعية في المنطقة الواصلة بين البلدتين.
الجرافات باشرت العمل والملفّ ما زال منظوراً أمام محاكم الاحتلال، فصار اللجوء إلى القضاء بلا أثر عملي على الأرض.
أرشيفية · Samah Marie · CC BY-SA 4.0أفاد رئيس مجلس قروي عنزا جنوب جنين بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شرعت صباح الثلاثاء بهدم 12 مخزناً تجارياً عند مدخل القرية، رغم أن القضية ما زالت منظورة أمام محاكم الاحتلال ولم يصدر بشأنها قرار نهائي.
جوهر الواقعة ليس عدد المخازن بل توقيت الهدم. صاحب المنشأة الذي يتلقّى إخطاراً بالإزالة يُقال له إن أمامه طريقاً قانونياً: يوكّل محامياً، يودع اعتراضاً، وينتظر. هذا الانتظار مكلف ويُدفع من جيبه، لكنه يُقدَّم بوصفه الضمانة الوحيدة.
الهدم قبل حسم الملفّ يُفرغ هذه الضمانة من مضمونها. القرار الذي قد يصدر لاحقاً لن يعيد بناءً أُزيل، ولا يستطيع أن يعيد بضاعة كانت داخله. وإذا صار الحكم يأتي بعد وقوع الأثر، فإن الاعتراض يتحول إلى إجراء شكلي: يُستنفد فيه المال والوقت، ولا يوقف الجرّافة.
المخازن على مداخل القرى ليست منشآت هامشية. هي حلقة الوصل بين تاجر الجملة وبقّالة الحيّ: مساحة تخزين قريبة، وموقف للشاحنة، وسعرٌ أقل لأنه يوفّر نقلاً إضافياً. وإزالة اثني عشر منها دفعة واحدة تصيب ثلاث طبقات في وقت واحد — أصحابها الذين تذهب استثماراتهم، والعاملين فيها الذين يفقدون مصدر دخلهم، والزبائن الذين ستُنقل كلفة النقل البديل إلى أسعار ما يشترونه.
وموقعها على المدخل يضاعف الأثر: من هناك تتوزّع البضاعة على القرية وما حولها، فتعطيل النقطة الواحدة يعطّل شبكة صغيرة كاملة لا منشأة مفردة.
المتاح حتى الآن إفادة مجلس القرية بعدد المخازن وموقعها وبوضع القضية أمام المحكمة. لا تتوفّر لدينا أسماء أصحاب المنشآت، ولا تقدير لقيمة الخسائر، ولا نصّ الأمر الذي استندت إليه قوات الاحتلال، ولا ما إذا كان الهدم قد اكتمل أم توقّف عند جزء من المخازن. ولا نملك تعليقاً من سلطات الاحتلال على تنفيذ الإزالة قبل صدور القرار النهائي.
أرشيفية · someone10x · CC BY 2.0
محلي
التجريف بدأ صباح الاثنين وترافق مع الاستيلاء على أراضٍ زراعية في المنطقة الواصلة بين البلدتين.
أرشيفية · Trocaire · CC BY 2.0
محلي
ناشط مناهض للاستيطان من المنطقة قال إن قوات الاحتلال داهمت الخلة صباح الاثنين ونفّذت الهدم.
أرشيفية · Guillaume Paumier · CC BY 3.0
سياسي
المنزل يقع على أطراف الحي الشرقي قرب مستعمرة «جاديم»، والتسجيل المصوّر ينقل الواقعة من خانة الرواية إلى خانة ما يمكن إثباته.