أرشيفية · Dave Catchpole · CC BY 2.0
سياسي
آليات هدم إسرائيلية في خلة الفرا غرب يطا ومخاوف على ممتلكات الأهالي
منظمة البيدر الحقوقية تقول إن جرافات دخلت المنطقة صباح الاثنين، ودخول الآليات في مثل هذه المناطق يسبق الهدم عادةً ولا يُعلَن مسبقاً.
ناشط مناهض للاستيطان من المنطقة قال إن قوات الاحتلال داهمت الخلة صباح الاثنين ونفّذت الهدم.
أرشيفية · Trocaire · CC BY 2.0هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الاثنين منزلاً في بلدة يطا جنوب الخليل. وقال الناشط المناهض للاستيطان أسامة مخامرة إن قوات الاحتلال داهمت منطقة خلة الفرا غرب البلدة ونفّذت الهدم فيها.
فقدان البيت ليس حدثاً ينتهي في ساعته. الأسرة التي يُهدم بيتها تنتقل غالباً إلى بيت قريب مكتظ أصلاً، فتتضاعف الكثافة في مسكن واحد. ويتبع ذلك ما لا يُحصى في الخبر: انقطاع الطريق إلى المدرسة، وتعطّل عمل مرتبط بالمكان، وسنوات من مدّخرات البناء تسقط دفعة واحدة. الكلفة تُدفع على أقساط طويلة بعد انتهاء يوم الهدم.
المساكن المتفرّقة على أطراف البلدات الزراعية هي الأضعف أمام قرارات الهدم: بعيدة عن المخطط الهيكلي المعتمد، وقريبة من أراضٍ مفتوحة. وحين تُخلى هذه الأطراف، لا يخسر أصحابها البيت وحده، بل تصير الأرض المحيطة به بلا حضور يومي يحميها — وهذا ما يجعل الهدم في هذه المواقع مسألة أرض لا مسألة بناء.
لا نعرف عدد أفراد الأسرة التي هُدم بيتها ولا مساحته ولا ما إذا كان مسكناً دائماً أم منشأة زراعية، ولا إن سبقه إخطار أو قرار قضائي. ولم يصدر عن الإدارة المدنية الإسرائيلية بيان يوضّح الأساس الذي استند إليه الهدم حتى لحظة النشر. المعلومة المتاحة تعود إلى ناشط محلي واحد من المنطقة، ولم تؤكّدها جهة رسمية فلسطينية بعد.
أرشيفية · Dave Catchpole · CC BY 2.0
سياسي
منظمة البيدر الحقوقية تقول إن جرافات دخلت المنطقة صباح الاثنين، ودخول الآليات في مثل هذه المناطق يسبق الهدم عادةً ولا يُعلَن مسبقاً.
أرشيفية · Henry Ossawa Tanner · Public domain
سياسي
الهلال الأحمر تعامل مع الإصابات، وبينها إصابة بالرصاص الحي، في اعتداء وقع مساء السبت جنوب بلدة يطا.
أرشيفية · Ggia · CC BY-SA 3.0
تقارير
استهداف المزارع محمود طميزة وقطيعه بالرصاص الحي غرب إذنا جنوب الخليل يفتح ملفاً أوسع: الرعي بوصفه شكلاً من أشكال البقاء على الأرض.