سياسي
المجاهدين: تصعيد الخليل يهدف لتهجير المواطنين وفرض مخططات الضم
حذرت حركة المجاهدين من مخططات الاحتلال الرامية إلى تهجير الفلسطينيين وضم الأراضي، مشددة على أن التصعيد الحالي في الخليل هو جزء من حرب مفتوحة تهدف لتكريس الوجود الاستيطاني.
الهلال الأحمر تعامل مع الإصابات، وبينها إصابة بالرصاص الحي، في اعتداء وقع مساء السبت جنوب بلدة يطا.

أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها في الخليل تعاملت مع إصابات وقعت مساء السبت خلال هجوم نفّذه مستوطنون في منطقة واد الرخيم جنوب بلدة يطا جنوبي الخليل. وبلغ عدد المصابين ستة، بينهم نساء، وأحدهم أصيب بالرصاص الحي.
المناطق الواقعة جنوب يطا تجمّعات ريفية صغيرة تعتمد على الرعي والزراعة، وتقع خارج المراكز الحضرية وبعيداً عن أقرب مستشفى. هذا البُعد يجعل زمن وصول الإسعاف عاملاً حاسماً في نتيجة أي إصابة، ويجعل الاعتداء المتكرّر على مثل هذه التجمّعات أثقل أثراً مما يوحي به عدد المصابين.
وجود إصابة بالرصاص الحي بين الإصابات يغيّر تصنيف الحادثة. الاعتداء بالحجارة أو العصي يترك إصابات رضّية غالباً؛ أما استخدام السلاح الناري فينقل الواقعة إلى مستوى آخر من الخطورة، ويطرح سؤالاً مباشراً عن مصدر السلاح وعن الجهة التي كانت حاضرة في الموقع.
حين تتكرّر الاعتداءات في المنطقة نفسها، لا يبقى أثرها في عدد الإصابات بل في تغيّر سلوك الناس: تقليص ساعات الرعي، وتجنّب أطراف الأرض، وتأجيل أعمال زراعية. وهذا الانكماش التدريجي في استخدام الأرض هو ما يهدّد بقاء التجمّعات الصغيرة أكثر من الحادثة المفردة.
سياسي
حذرت حركة المجاهدين من مخططات الاحتلال الرامية إلى تهجير الفلسطينيين وضم الأراضي، مشددة على أن التصعيد الحالي في الخليل هو جزء من حرب مفتوحة تهدف لتكريس الوجود الاستيطاني.
سياسي
استشهاد منفذي عملية إطلاق نار شمالي الخليل وإصابة ستة إسرائيليين في اشتباك استمرّ أكثر من عشرين دقيقة.
سياسي
حواجز عسكرية على مداخل المدينة وبلداتها وقراها ومخيماتها، وطرق تُقفل بالبوابات، بعد يوم واحد من تشييع فتى قتله مستوطنون في سعير.