أرشيفية · Ggia · CC BY-SA 3.0
تقارير
لماذا صارت أغنام الضفة هدفاً؟ قصة مزارع فقد ثلاثة رؤوس برصاص حي
استهداف المزارع محمود طميزة وقطيعه بالرصاص الحي غرب إذنا جنوب الخليل يفتح ملفاً أوسع: الرعي بوصفه شكلاً من أشكال البقاء على الأرض.
الهلال الأحمر تعامل مع الإصابات، وبينها إصابة بالرصاص الحي، في اعتداء وقع مساء السبت جنوب بلدة يطا.
أرشيفية · Henry Ossawa Tanner · Public domainأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها في الخليل تعاملت مع إصابات وقعت مساء السبت خلال هجوم نفّذه مستوطنون في منطقة واد الرخيم جنوب بلدة يطا جنوبي الخليل. وبلغ عدد المصابين ستة، بينهم نساء، وأحدهم أصيب بالرصاص الحي.
المناطق الواقعة جنوب يطا تجمّعات ريفية صغيرة تعتمد على الرعي والزراعة، وتقع خارج المراكز الحضرية وبعيداً عن أقرب مستشفى. هذا البُعد يجعل زمن وصول الإسعاف عاملاً حاسماً في نتيجة أي إصابة، ويجعل الاعتداء المتكرّر على مثل هذه التجمّعات أثقل أثراً مما يوحي به عدد المصابين.
وجود إصابة بالرصاص الحي بين الإصابات يغيّر تصنيف الحادثة. الاعتداء بالحجارة أو العصي يترك إصابات رضّية غالباً؛ أما استخدام السلاح الناري فينقل الواقعة إلى مستوى آخر من الخطورة، ويطرح سؤالاً مباشراً عن مصدر السلاح وعن الجهة التي كانت حاضرة في الموقع.
حين تتكرّر الاعتداءات في المنطقة نفسها، لا يبقى أثرها في عدد الإصابات بل في تغيّر سلوك الناس: تقليص ساعات الرعي، وتجنّب أطراف الأرض، وتأجيل أعمال زراعية. وهذا الانكماش التدريجي في استخدام الأرض هو ما يهدّد بقاء التجمّعات الصغيرة أكثر من الحادثة المفردة.
الحصيلة المذكورة صادرة عن طاقم الإسعاف الذي تعامل مع الإصابات ميدانياً، وقد تتغيّر مع استكمال الفحص في المستشفى. المادة المتاحة لا تحدّد أعمار المصابين ولا وصف حالاتهم، ولا عدد المهاجمين، ولا ما إذا كانت قوات إسرائيلية موجودة في الموقع أثناء الهجوم أو بعده، ولا يتوفّر ردّ إسرائيلي على الواقعة.
أرشيفية · Ggia · CC BY-SA 3.0
تقارير
استهداف المزارع محمود طميزة وقطيعه بالرصاص الحي غرب إذنا جنوب الخليل يفتح ملفاً أوسع: الرعي بوصفه شكلاً من أشكال البقاء على الأرض.
أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
تقارير
المنظمة تدعو إلى تحرك دولي عاجل، وتحمّل الحكومة الإسرائيلية دوراً في تصاعد الاعتداءات الانتقامية على الفلسطينيين.
أرشيفية · Almonroth · CC BY-SA 3.0
سياسي
مستوطنون يقتحمون أراضي المواطنين في عدة مناطق بمحافظة رام الله والبيرة وينفّذون أعمال تخريب واستفزاز، في اعتداءات وقعت في وقت واحد لا متتابعة.