محلي
مستوطنون يجرفون عشرات الدونمات ويقتلعون أشجار زيتون جنوب نابلس
جرّافةٌ للمستوطنين تقتلع أشجار زيتون وتجرف عشرات الدونمات الزراعية في رأس زيد ببلدة حوارة جنوبي نابلس، في استهدافٍ جديد لأرزاق الأهالي.
حركة حماس تحذر من تصعيد خطير في الضفة الغربية بعد حرق مسجد في قرية بزاريا، مؤكدة أن جرائم المستوطنين ستؤدي إلى ردود فعل غاضبة.

أفادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأن التصاعد المستمر لجرائم المستوطنين ضدّ المساجد والمقدسات في الضفة الغربية المحتلة، لا سيما إحراق أجزاء من مسجد في قرية بزاريا شمالي غرب نابلس فجر اليوم الثلاثاء، سيترتّب عليه غضب واسع ينعكس سلباً على الاحتلال وعصاباته المجرمة.
وقال القيادي في الحركة عبد الرحمن شديد إن هذه الاعتداءات المتكررة تُعدّ مؤشراً خطيراً على تفاقم الوضع الأمني، مشيراً إلى أن استهداف المقدسات ليس عملاً منعزلاً بل جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى تهويد المنطقة. وأضاف شديد أن هذا النهج الاستيطاني لن يمرّ دون ردّ، متوقعاً أن يولّد موجة من الغضب الشعبي والسياسي الذي قد يغيّر معادلة القوة على الأرض.
وتأتي حادثة مسجد بزاريا في سياق نمط متصاعد من الاعتداءات على البنية التحتية الدينية في المنطقة، حيث شهد الأسبوع الماضي هجمات مماثلة على منازل وممتلكات في قرى مجاورة مثل كيسان شرق بيت لحم، ما يعكس توسعاً في نطاق العمليات الاستيطانية لتشمل مناطق أوسع من الضفة الغربية.
ويواجه السكان المحليون في بزاريا ونابلس تدهوراً ملحوظاً في ظروف المعيشة والأمن، وسط غياب فعّال لآليات الحماية الدولية أو المحلية التي تضمن سلامة المقدسات والمواطنين من اعتداءات المستوطنين المدعومين من قوات الاحتلال.
يُظهر التصريح الصادر عن حماس ردة فعل سياسية مباشرة على الأحداث الميدانية، مما يعني أن الحريق لم يكن مجرد حادث أمنّي عابر بل قد يكون شرارة لتوسيع دائرة الاحتقان في شمال الضفة. هذا النوع من التحذيرات غالباً ما يسبق تصعيداً في الخطاب أو المواقف السياسية، مما يجعله مؤشراً مهماً لمستقبل الاستقرار الإقليمي.
السكان في قرية بزاريا وشمال نابلس يعيشون تحت وطأة الخوف المستمر من اعتداءات قد تطال منازلهم أو أماكن عبادتهم في أي لحظة، فيما تتزايد الدعوات للمقاومة الشعبية والدولية لحماية المقدسات. الحريق يُضاف إلى قائمة طويلة من الانتهاكات التي تهدد الهوية الثقافية والدينية للمنطقة، مما يزيد من حدة التوتر بين السكان والمستوطنين وقوات الاحتلال.
محلي
جرّافةٌ للمستوطنين تقتلع أشجار زيتون وتجرف عشرات الدونمات الزراعية في رأس زيد ببلدة حوارة جنوبي نابلس، في استهدافٍ جديد لأرزاق الأهالي.
محلي
هجم مستوطنون بحماية جيش الاحتلال على منازل المواطنين في بلدة بيتا جنوب نابلس وسرقوا أغنامًا، في خطوة تعزز السيطرة الاقتصادية وتعمّق المعاناة اليومية للسكان.
محلي
تواصل المستوطنون هجماتهم بحماية قوات الاحتلال في نابلس والقدس، حيث أحرقوا مركبات واعتدوا على المواطنين، مما يعمق الأزمة الأمنية ويهدد الممتلكات الفلسطينية.