مستوطنون يسرقون أغنامًا من بيتا بحماية جنود الاحتلال

هجم مستوطنون بحماية جيش الاحتلال على منازل المواطنين في بلدة بيتا جنوب نابلس وسرقوا أغنامًا، في خطوة تعزز السيطرة الاقتصادية وتعمّق المعاناة اليومية للسكان.

مستوطنون يسرقون أغنامًا من بيتا بحماية جنود الاحتلال

أفادت مصادر محلية، يوم الجمعة، بأن مستوطنين اقتحموا منطقة الظهرة في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وسرقوا عدداً من رؤوس الأغنام وسط هجوم مسلح على منازل المواطنين. وحصلت هذه العملية بحماية مباشرة من جنود قوات الاحتلال الذين انتشروا في المنطقة، مما أتاح للمستوطنين تنفيذ السرقة دون تدخل عسكري يمنعهم.

وتأتي هذه الحادثة ضمن نمط متكرر من الاعتداءات التي تستهدف الممتلكات الزراعية والثروة الحيوانية في القرى المحاذية للمستوطنات، حيث يستغل المستوطنون ضعف الحماية أو تأخر الاستجابة العسكرية لتهديد حياة السكان وسلب مقومات عيشهم الأساسية.

لماذا يهمّ هذا الخبر؟

يُظهر الهجوم كيف تتحول المناطق الريفية إلى ساحات لصراع اقتصادي مباشر، حيث لا تقتصر الانتهاكات على طرد السكان من أراضيهم فحسب، بل تمتد إلى تدمير سبل عيشهم عبر سرقة الثروة الحيوانية التي تعتمد عليها العائلات في البقاء.

أثره على الناس

فيما تواصل العائلات الفلسطينية جهودها للحفاظ على قطعان الأغنام كجزء أساسي من التراث والاقتصاد المحلي، فإن تكرار مثل هذه الهجمات يخلق مناخاً من عدم الأمان الدائم، ويجبر الفلاحين على مواجهة خسائر مادية فادحة دون ضمان للحماية القانونية أو الميدانية الفعالة.