محلي
تصعيد للمستوطنين.. إحراق مركبات واعتداءات في نابلس والقدس
تواصل المستوطنون هجماتهم بحماية قوات الاحتلال في نابلس والقدس، حيث أحرقوا مركبات واعتدوا على المواطنين، مما يعمق الأزمة الأمنية ويهدد الممتلكات الفلسطينية.
هجم مستوطنون بحماية جيش الاحتلال على منازل المواطنين في بلدة بيتا جنوب نابلس وسرقوا أغنامًا، في خطوة تعزز السيطرة الاقتصادية وتعمّق المعاناة اليومية للسكان.

أفادت مصادر محلية، يوم الجمعة، بأن مستوطنين اقتحموا منطقة الظهرة في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وسرقوا عدداً من رؤوس الأغنام وسط هجوم مسلح على منازل المواطنين. وحصلت هذه العملية بحماية مباشرة من جنود قوات الاحتلال الذين انتشروا في المنطقة، مما أتاح للمستوطنين تنفيذ السرقة دون تدخل عسكري يمنعهم.
وتأتي هذه الحادثة ضمن نمط متكرر من الاعتداءات التي تستهدف الممتلكات الزراعية والثروة الحيوانية في القرى المحاذية للمستوطنات، حيث يستغل المستوطنون ضعف الحماية أو تأخر الاستجابة العسكرية لتهديد حياة السكان وسلب مقومات عيشهم الأساسية.
يُظهر الهجوم كيف تتحول المناطق الريفية إلى ساحات لصراع اقتصادي مباشر، حيث لا تقتصر الانتهاكات على طرد السكان من أراضيهم فحسب، بل تمتد إلى تدمير سبل عيشهم عبر سرقة الثروة الحيوانية التي تعتمد عليها العائلات في البقاء.
فيما تواصل العائلات الفلسطينية جهودها للحفاظ على قطعان الأغنام كجزء أساسي من التراث والاقتصاد المحلي، فإن تكرار مثل هذه الهجمات يخلق مناخاً من عدم الأمان الدائم، ويجبر الفلاحين على مواجهة خسائر مادية فادحة دون ضمان للحماية القانونية أو الميدانية الفعالة.
محلي
تواصل المستوطنون هجماتهم بحماية قوات الاحتلال في نابلس والقدس، حيث أحرقوا مركبات واعتدوا على المواطنين، مما يعمق الأزمة الأمنية ويهدد الممتلكات الفلسطينية.
محلي
حركة حماس تحذر من تصعيد خطير في الضفة الغربية بعد حرق مسجد في قرية بزاريا، مؤكدة أن جرائم المستوطنين ستؤدي إلى ردود فعل غاضبة.
محلي
قوات الاحتلال نصب بوابة حديدية على الطريق الوحيد المؤدي لثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، مع استمرار الحصار المشدد لليوم الثامن عشر وسط تضييق شديد على الأهالي.