حماس: تصعيد الاحتلال في غزة حرب مستمرة وتنصل من الاتفاق

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وصفت التصعيد الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة بأنه حرب إبادة مستمرة وتنصل صريح من اتفاق وقف إطلاق النار، بعد موجة اعتداءات شملت نسف منازل وإطلاق نار على الصيادين.

حماس: تصعيد الاحتلال في غزة حرب مستمرة وتنصل من الاتفاق

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، يوم الثلاثاء، أن تكثيف جرائم جيش الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة لم يعد خروقات متناثرة، بل تحول إلى حرب مستمرة تنطوي على تنصل كامل من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار.

وشددت الحركة على أن هذه الموجة من الاعتداءات، التي انطلقت منذ صباح اليوم، تعكس تصعيداً فاشياً وممنهجاً من حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكدةً أنها تأكيد آخر لاستمرار سياسة الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني.

وأشارت الحركة إلى أن هذه الجرائم طالت مختلف مناطق القطاع، حيث شملت نسف عدد من منازل المواطنين في جنوب غزة، بالإضافة إلى إطلاق النار على الصيادين في بحر مدينة غزة، مما يعزز من معاناة المدنيين ويوسع دائرة الخسائر المادية والبشرية.

وجاءت تصريحات الحركة بالتزامن مع استمرار القصف والاعتداءات الإسرائيلية، وسط تحذيرات متكررة من أن هذه الإجراءات لا تهدف فقط إلى تحقيق أهداف تكتيكية، بل تسعى إلى فرض واقع جديد وتغيير ديموغرافي وجغرافي في القطاع.

وحذرت "حماس" من أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى تأجيج غضب الفلسطينيين ورفضهم لأي محاولات لقلب موازين القوى أو فرض شروط جديدة، مشددةً على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي شكل من أشكال التمييز أو التهجير القسري.

وفي السياق ذاته، أكدت الحركة أن هذه التصعيدات ليست مجرد ردود فعل عابرة، بل هي جزء من استراتيجية واضحة تهدف إلى إضعاف القدرة الفلسطينية على المقاومة وتحقيق السلام العادل والمستند إلى القانون الدولي.

وذكرت أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤوليته الكاملة في وقف هذه الجرائم، مطالبةً باتخاذ إجراءات فورية وفعلية لحماية المدنيين الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة.

وطالبت "حماس" المؤسسات الدولية والإقليمية بالتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي، مشددةً على أن أي محاولة لتجاهل هذه الحقائق سيعرض الاستقرار الإقليمي للخطر وسيزيد من حدة التوترات في المنطقة.