فلسطينيات
حماس: قصف الاحتلال موقعاً مدنياً في غزة مجزرة وحشية وتصعيد خطير
الناطق باسم الحركة حمّل مجلس السلام مسؤولية التصعيد لعدم ضغطه على الاحتلال لإلزامه بما تم الاتفاق عليه.
استنكر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس د. خليل الحية تصاعد جرائم الاحتلال في القطاع، مشدداً على أن الوسطاء أمام مسؤولية إلزامية لحماية اتفاق التهدئة من الانهيار.
استنكر رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس د. خليل الحية، اليوم الأربعاء، ما وصفه بالإجرام المتواصل والقتل المتعمد الذي ينفذه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مشيراً إلى تصاعد وتيرة هذه الجرائم منذ أمس واستهداف قيادات أولى في الشرطة الفلسطينية.
وأوضح الحية في بيان له أن هذا التصعيد الخطير يجعل الوسطاء الدوليين أمام مسؤولية مفصلية وإلزامية لإجبار الاحتلال على الالتزام بوقف العدوان وحماية اتفاق التهدئة من الانهيار التام، خاصة مع استمرار الخروقات التي تهدد استقرار المنطقة.
ويأتي هذا الاستنكار في ظل تدهور الوضع الإنساني والأمني في القطاع، حيث تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية المكثفة، مما يفاقم المعاناة لدى المدنيين ويدفع نحو مزيد من التوترات الإقليمية والدولية التي تستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف آلة القتل.
يُعدّ التصريح الصادر عن رئيس المكتب السياسي لحماس مؤشراً واضحاً على عمق الأزمة الحالية وخطورة المرحلة الراهنة، فالتركيز على دور الوسطاء الدوليين يعكس محاولة لإعادة توجيه الضغوط الدولية نحو فرض احترام بنود اتفاق التهدئة، وهو ما يشير إلى وجود ثغرات أو خروقات جسيمة قد تؤدي إلى انهيار كامل للوضع القائم إذا لم يتم التعامل معها بشكل حازم وفوري من قبل الأطراف المعنية.
في حين أن الخطاب السياسي يركز على المسؤوليات الدولية، فإن الواقع الميداني في غزة يشهد تداعيات مباشرة ومدمرة على حياة المدنيين، حيث يؤدي تصاعد العمليات العسكرية واستهداف البنى التحتية الحيوية إلى زيادة عدد الضحايا وتشريد آلاف الأسر، مما يفاقم الأزمات الإنسانية القائمة ويحدّ من قدرة السكان على الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الغذاء والماء والرعاية الصحية، وسط توقعات بموجة جديدة من النزوح الداخلي إذا استمرت وتيرة الاعتداءات دون توقف.
فلسطينيات
الناطق باسم الحركة حمّل مجلس السلام مسؤولية التصعيد لعدم ضغطه على الاحتلال لإلزامه بما تم الاتفاق عليه.
تدمير كامل لمحطة تحلية المياه في شمال غزة وغرق الحي في الظلام والمجاعة، وسط إدانة حماس للاستهداف الذي يصفه بـ«تجفيف مقومات الحياة».
محلي
القصف وقع ظهراً على مقرّ جهاز مدني داخل مدينة غزة، وأصاب نحو 15 آخرين، ويضاف إلى سلسلة خروقات تلاحق وقف إطلاق النار منذ سريانه.