بيرزيت وبرهام شمالاً وبرك سليمان جنوباً.. اقتحامات متزامنة في الضفة

قوات الاحتلال تقتحم بيرزيت وبرهام شمال رام الله وتنتشر في أنحائهما، فيما تتمركز عند برك سليمان السياحية بين الخضر وأرطاس جنوب بيت لحم، في مساء واحد.

أرشيفية · Manintheopt · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية للمكان، لا للحادثة · Manintheopt · CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد بلدة بيرزيت وقرية برهام شمال رام الله، وانتشرت في أنحاء متفرقة منهما، وفق ما أفادت به مصادر محلية، التي أضاف بعضها بلدة ترمسعيا إلى المناطق التي شملها الاقتحام.

وفي المساء ذاته، وعلى بعد نحو أربعين كيلومتراً جنوباً، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة برك سليمان السياحية الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس جنوب بيت لحم. وذكرت مصادر أمنية أن القوات تمركزت عند البركتين الأولى والثانية.

تباين في الروايات يستحق التسجيل

تباينت الروايات حول الحدث الشمالي نفسه: بعضها ذكر ثلاث مناطق وبعضها اثنتين. لا يعني هذا تناقضاً بالضرورة: قد يكون فارق توقيت في الرصد، أو اتساع رقعة الاقتحام بعد نشر الخبر الأول. النهار تنقل الروايتين كما وردتا بدل ترجيح إحداهما دون دليل.

نمط الليلة الواحدة

ما يجمع الحدثين ليس الجغرافيا بل التوقيت: عمليتان في مساء واحد، إحداهما شمال رام الله والثانية جنوب بيت لحم. وقد سجّلت المصادر أن رام الله تتعرض لاقتحامات متكررة، وهو ما يجعل حادثة بيرزيت جزءاً من سلسلة لا واقعة منفردة.

اللافت في الحادثة الجنوبية أن الموقع المستهدف منطقة سياحية لا تجمّعاً سكنياً؛ برك سليمان معلم أثري يقع بين تجمّعين، وتمركز القوات عند البركتين تفصيل ورد دون توضيح لمدة التمركز أو نتائجه.