سياسي
بوابات حديدية على طرق الخليل.. الاحتلال يشدّد الطوق على المحافظة
حواجز عسكرية على مداخل المدينة وبلداتها وقراها ومخيماتها، وطرق تُقفل بالبوابات، بعد يوم واحد من تشييع فتى قتله مستوطنون في سعير.
قوات الاحتلال تنصب حاجزاً عند المدخل الغربي لقرية بتير، المدرجة على قائمة التراث العالمي، ما يعني تقييد حركة أهلها.

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأحد حاجزاً عسكرياً عند المدخل الغربي لقرية بتير غرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفاد به مصدر أمني.
بتير قرية مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو بفضل مدرجاتها الزراعية ونظام ريّها الروماني الذي ما زال يعمل. هذا الوضع يمنحها حماية دولية نظرياً، ويجعل أي إجراء يمسّ محيطها ذا بعد يتجاوز الأمني.
والحاجز عند المدخل لا داخل القرية يعني عملياً التحكّم بمن يدخل ويخرج: الطلاب، العمال، والمزارعون الذين تقع أراضيهم خلف الخط.
الحاجز الثابت يختلف عن الطيّار: الأول يعيد تشكيل يوم الناس بشكل دائم — أوقات الخروج، مسارات البديل، وكلفة التنقّل. وحين يقع على مدخل وحيد، يتحوّل إلى صنبور يتحكّم بحياة القرية كلها.
لم تُذكر مدة بقاء الحاجز ولا سببه المعلن ولا ما إذا سُجّلت حالات منع عبور.
سياسي
حواجز عسكرية على مداخل المدينة وبلداتها وقراها ومخيماتها، وطرق تُقفل بالبوابات، بعد يوم واحد من تشييع فتى قتله مستوطنون في سعير.
سياسي
الهجوم على المنزل والمزرعة تزامن مع اعتقال ثلاثة من أفراد العائلة، وسرقة القطيع تصيب مصدر الدخل كاملاً في ليلة واحدة.
سياسي
الحملة الصباحية طالت مناطق عدة، ومن بين المعتقلين صحفي وأسير محرَّر.