قرار كاتس بإغلاق الضفة ومعابر غزة يومي 5 و7 أكتوبر يعمّق العزلة

أفاد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقرار فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية المحتلة وإيقاف حركة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة في يومي 5 و7 من الشهر الجاري، تزامناً مع استذكار ذكرى أحداث السابع من أكتوبر.

قرار كاتس بإغلاق الضفة ومعابر غزة يومي 5 و7 أكتوبر يعمّق العزلة

أفاد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقرار فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية المحتلة وإيقاف حركة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة في يومي 5 و7 من الشهر الجاري، تزامناً مع استذكار ذكرى أحداث السابع من أكتوبر.

تدابير أمنية مشدّدة وتأثير مباشر على الحياة اليومية

وجاء القرار بناءً على توصية جيش الاحتلال وتقييمه للوضع الأمني والاستعدادات المرتبطة بالذكرى السنوية للأحداث، حيث لن تُمنح استثناءات لفتح المعابر والحواجز خلال هذين اليومين إلا في حالات استثنائية محدودة.

ويسمح الإجراء بمرور العاملين الأساسيين في القطاع الصحي من الضفة الغربية، بالإضافة إلى الحالات المرتبطة بتزامات المحكمة العليا الإسرائيلية، فيما سيؤدي توقف دخول المساعدات عبر معابر غزة إلى تعطيل وصول الإغاثتين الإنسانية والطبية للمدنيين خلال هذين اليومين تحديداً.

وأكدت جهة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق أن جمع المساعدات من الجانب الغزي لمعبر كرم أبو سالم سيستمر كالمعتاد رغم الإغلاق العام، في خطوة تبدو متناقضة مع طبيعة القرار الشامل الذي يهدف إلى عزل الحركة الفلسطينية بشكل كامل.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد مستمر للقيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث شهدت الأيام الماضية إغلاقات متكررة للحواجز والبوابات العسكرية ونصب حواجز جديدة في عدة مناطق، مما يعكس سياسة احتلالية منهجية لتقييد التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية.

تأثير القرار على حركة المواطنين والاقتصاد المحلي

وسيسهم هذا الإغلاق الموقت في تعقيد حياة المواطنين الفلسطينيين الذين يعتمدون على عبور الحدود للعمل أو الوصول إلى المستشفيات خارج قراهم ومدنهم، خاصة مع استمرار عدم وجود بدائل فعّالة للنقل البديل أو الترخيص الخاص في ظل التشديد المستمر.

ويعزز القرار من عزلة قطاع غزة اقتصادياً وإنسانياً، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية مع توقف مؤقت لكن حاسم لتدفق المواد الغذائية والأدوية التي تعتمد عليها المؤسسات الخيرية والمستشفيات بشكل يومي.