سياسي
حماس تحذر من مخطط لضم الأراضي عبر مناطق نفوذ مستوطنات جديدة
حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس من أن إقرار مناطق نفوذ جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية يُمثل خطوة تصعيدية نحو ضم الأراضي وتهجير السكان بالقوة.
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حكومة الاحتلال بمخطط ممنهج لدعم اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية لفرض وقائع جديدة على الأرض.

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن تصاعد الاعتداءات المنظمة والمستمرة للمستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم وأراضيهم في الضفة الغربية المحتلة، يُنفّذ بدعم وغطاء مباشر من حكومة الاحتلال.
وأضافت الحركة أن هذا الإرهاب المستمر ليس عشوائياً، بل هو جزء من استراتيجية تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، مستغلةً التواطؤ الرسمي الذي يوفر الحماية والشرعية لهذه العمليات العنيفة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار وتيرة الاعتداءات التي تتعرض لها القرى والمدن الفلسطينية، حيث يتعرّض المواطنون للتهديد والتشريد والنزوح القسري تحت غطاء عسكري وسياسي إسرائيلي كامل.
تشير حماس إلى وجود إطار مؤسسي يدعم العنف الاستيطاني، وهو ما يعكس عمق الأزمة في المنطقة ويضع المسؤولية المباشرة على عاتق الحكومة الإسرائيلية الحالية، مما يرفع من حدة التوتر ويقلل من فرص التهدئة المستقبلية.
يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية تهديداً يومياً لممتلكاتهم وسلامتهم الشخصية، مما يدفعهم إلى النزوح والهجرة القسرية من مناطقهم، ويفاقم من معاناتهم الإنسانية والاقتصادية في ظل غياب الحماية الدولية الفاعلة.
سياسي
حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس من أن إقرار مناطق نفوذ جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية يُمثل خطوة تصعيدية نحو ضم الأراضي وتهجير السكان بالقوة.
محلي
نصبّت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على المدخل الغربي لقرية المغير شمالي رام الله، ونكّلت بالمواطنين عند التوقف، في ظل تصاعد الإغلاق والاعتداءات على القرية.
محلي
أفاد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقرار فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية المحتلة وإيقاف حركة المعابر المؤدية إلى قطاع غزة في يومي 5 و7 من الشهر الجاري، تزامناً مع استذكار ذكرى أحداث السابع من أكتوبر.