إصابة ثلاثة مواطنين بإطلاق نار قرب مفترق الغزالي وتوقيف مسلّحين في الشيخ رضوان

الأجهزة الأمنية بغزة تقول إنها أوقفت مركبة المسلّحين وفتحت تحقيقاً، وموقع الحادث وحده يفسّر لماذا بلغ عدد المصابين ثلاثة.

أرشيفية · Charlie from United Kingdom · CC BY 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Charlie from United Kingdom · رخصة CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز

أفادت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بأنها أوقفت مركبة تُقلّ عدداً من المسلّحين عقب إطلاقهم النار في محيط مفترق الغزالي بحيّ الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، وأن إطلاق النار أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين.

وأشارت، في تصريح صحفي، إلى أنها فتحت تحقيقاً للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه، وأحالت الموقوفين إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية. ولم يرد في تصريحها عددُ الموقوفين ولا وصفٌ لحالة المصابين.

لماذا يُقرأ الحادث من موقعه

المفترق ليس ساحة مواجهة بل نقطة عبور: تقاطع يمرّ به سكان الحيّ ذاهبين إلى أعمالهم وأسواقهم، وتتقاطع فيه حركة المشاة والمركبات في الوقت نفسه.

ولهذا فإن الرصاص الذي يُطلق عنده لا يصيب من قُصد به وحده. إصابة ثلاثة مواطنين في حادثة واحدة ليست تفصيلاً في الحصيلة، بل هي الفارق بين اشتباك محصور وبين خطر يقع على من لا علاقة له بأطرافه.

وفي حيّ مكتظّ خرج من حرب طويلة، تُقاس كلفة مثل هذه الحوادث بما تتركه من شعور بأن الطريق إلى السوق نفسه صار محسوباً.