محلي
الاحتلال يخطر بهدم ووقف بناء 4 منازل ومنشآت في جنوب جنين
سلطات الاحتلال تُكمل إجراءات تهجير عائلات في جنوب جنين عبر تدمير منازل ومنشآت، وسط تصعيد ملموس على الأرض يهدف لتوسيع المستوطنات.
أمر عسكري "فوري" يشرع مصادرة نحو 7.5 دونم من أراضي قباطية بجنين تحت ذريعة أمنية، في خطوة جديدة تمسّ سبل عيش السكان وتعمّق معاناة المزارعين.

أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استولت اليوم الجمعة، على مساحة 7.498 دونماً من أراضي بلدة قباطية شمال محافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة، وذلك بناءً على أمر عسكري صدر بتوقيع قائد المنطقة العسكرية وسط الضفة الغربية.
وحمل الأمر العسكري طابع "الفورية والاستعجال"، حيث أُصدر بذريعة "أسباب أمنية وعسكرية"، ما يعني عدم إتاحة مهلة كافية لأصحاب الأرض للاعتراض أو الطعن فيه قبل تنفيذ عملية المسح والتحديد التي رافقها تواجد كثيف للقوات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن نمط متكرر من عمليات المصادرة التي تستهدف الأراضي الزراعية والمراعي في البلدة والقرى المجاورة، حيث تعمل السلطات الإسرائيلية على عزل القرى عن محيطها الريفي وتقليص الرقعة الصالحة للزراعة، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسر المزارعة التي تعتمد على هذه الأرض كمصدر رزق أساسي.
وكانت الهيئة قد سجلت في تقارير سابقة تزايداً في وتيرة إصدار الأوامر العسكرية العاجلة للمصادرة، والتي تتجاوز غالباً الإجراءات القانونية المعتادة، وتشير إلى سياسة ممنهجة لقطع الأرض الفلسطينية شبراً بشبر، بهدف توسيع نطاق المستوطنات ومحاور العبور العسكرية المحيطة بمخيم جنين وبلدات الشمال.
وفي ظل استمرار غياب أي تحرك دولي فعلي لوقف هذه الانتهاكات اليومية، يواجه سكان قباطية ومحافظة جنين بشكل عام تهديداً مستمراً لممتلكاتهم، فيما حذرت هيئات حقوقية من أن هذه الممارسات لا تنتهك القانون الدولي فحسب، بل تهدد ببقاء المجتمع الفلسطيني ككل في المنطقة.
محلي
سلطات الاحتلال تُكمل إجراءات تهجير عائلات في جنوب جنين عبر تدمير منازل ومنشآت، وسط تصعيد ملموس على الأرض يهدف لتوسيع المستوطنات.
القدس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شاباً فلسطينياً من قرية الشهداء جنوب جنين، فيما اقتحمت منازل عدة في القرية وبلدتي قباطية وجنين وسط عمليات تفتيش واسعة.
محلي
اعتقلت قوات الاحتلال شاباً في حي شرقي مدينة جنين، وسط سلسلة عمليات عسكرية مكثفة شملت نابلس أيضاً.