محلي
إغلاق مدخل برقا.. الاحتلال يستجيب لجولات المستوطنين الاستفزازية
أغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة برقا شرق رام الله، اليوم الثلاثاء، تزامناً مع جولات استفزازية نفذها مستوطنون في المنطقة، وسط تصعيد متواصل يهدد حياة السكان ويقيّد تنقلاتهم.
شرعت قوات الاحتلال في تنفيذ عمليات هدم متزامنة صباح الاثنين، مستهدفةً منزلًا في نابلس وبنايتين سكنيتين في بيرزيت شمال رام الله، مما يفاقم المعاناة السكنية للعوائل الفلسطينية.

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، شرعت في هدم منازل للمواطنين في كل من بلدة بيرزيت شمال رام الله، ومدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأشارت المصادر إلى أن الجرافات العسكرية اقتحمت منطقة السقي في بيرزيت، حيث بدأت بعمليات الهدم التي استهدفت بنايتين سكنيتين، فيما انتقلت بعد ذلك إلى منطقة نابلس الجديدة لهدم منزل واحد.
وجاءت هذه العمليات ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تستهدف البنية التحتية والسكنية في المنطقة، وسط تزايد وتيرة التهديدات والقرارات الإدارية التي تصدرها سلطات الاحتلال ضد المنازل الفلسطينية.
يُعدّ هذا الإجراء جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى تفريغ المناطق الفلسطينية من سكانها، خاصة في ظل استمرار فرض واقع ميداني جديد يعرقل أي تقدم سياسي أو إنساني، ويضع العائلات تحت ضغط دائم لفقدان مأواهم دون ضمانات قانونية أو دولية تحميهم.
ترتبط هذه القرارات بتداعيات إنسانية مباشرة، إذ يؤدي هدم المنازل إلى تشريد العائلات فوراً، وفقدان الممتلكات الشخصية والمستندات الرسمية، مما يزيد من العبء النفسي والمادي على الأسر التي تعاني أساساً من ظروف اقتصادية صعبة وحركة مرور مقيدة.
محلي
أغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة برقا شرق رام الله، اليوم الثلاثاء، تزامناً مع جولات استفزازية نفذها مستوطنون في المنطقة، وسط تصعيد متواصل يهدد حياة السكان ويقيّد تنقلاتهم.
محلي
اعتقلت قوات الاحتلال شاباً في حي شرقي مدينة جنين، وسط سلسلة عمليات عسكرية مكثفة شملت نابلس أيضاً.
محلي
قوات الاحتلال تُصدر إخطاراً بهدم منزل لأيمن عجاج في ضواحي طولكرم، مما يعرّض عائلة النازح من المخيم لخطر التشريد مجدداً بعد معاناتهم السابقة.