الاحتلال يُخطر بهدم منزل نازح من مخيم طولكرم في شويكة

قوات الاحتلال تُصدر إخطاراً بهدم منزل لأيمن عجاج في ضواحي طولكرم، مما يعرّض عائلة النازح من المخيم لخطر التشريد مجدداً بعد معاناتهم السابقة.

الاحتلال يُخطر بهدم منزل نازح من مخيم طولكرم في شويكة

أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أخطرت، يوم الأحد، المواطن أيمن عجاج بهدم منزله الذي يقطنه حالياً في حارة المهادوي بضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة. وكان عجاج قد نزح سابقاً من مخيم طولكرم بسبب القصف والاستهداف المتكرر، ليجد نفسه أمام تهديد جديد بفقدان ملجئه الأخير.

وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة ممنهجة تستخدمها سلطات الاحتلال لتفتيت التماسك الاجتماعي في المناطق الشمالية من الضفة الغربية، حيث تستهدف بشكل متزايد منازل العائلات التي لجأت إلى الضواحي بحثاً عن الأمان. ولم يصدر حتى اللحظة أي رد فعل رسمي من الجهات المحلية أو الحقوقية حيال هذا الإخطار الجديد.

تكرار ممارسات التهجير القسري

تُعدّ حالة عجاج واحدة من العديد من الحالات التي تعكس استمرار سياسات التهجير القسري التي تنتهجها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. ففي الأشهر الماضية، سجلت منظمات حقوقية زيادة ملحوظة في أعداد الإخطارات بالهدم، خاصة في المناطق القريبة من المستوطنات والطرق الالتفافية.

وكانت هيئة عمليات بحرية بريطانية قد أفادت مؤخراً بوقوع حوادث أمنية جديدة في مناطق مختلفة، مما يضيف طبقة أخرى من التوتر إلى الواقع المعيشي للسكان. وفي السياق ذاته، رصد مستوطنون إطلاق رصاص على منازل في قريتي ياسوف وبيتا، مما يؤكد تصاعد خطورة الوضع الأمني على المدنيين.

تأثير مباشر على حياة الأسر الفلسطينية

يواجه أيمن عجاج وعائلته الآن خطر التشريد مرة أخرى، بعد أن كابدوا صعوبات كبيرة أثناء نزوحهم من المخيم. وتؤثر مثل هذه القرارات بشكل مباشر على استقرار الأسر الفلسطينية، حيث تفقد العديد منها منازلها وممتلكاتها دون أي تعويض أو دعم قانوني فعّال.

وفي ظل تفاقم الأزمة الإنسانية، تستمر وزارة الصحة الفلسطينية في تسجيل خسائر بشرية مأساوية منذ بدء الحرب على غزة، بينما تتصاعد الدعوات الدولية للضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات.