محلي
اتفاق على خطة طوارئ لإزالة المباني الخطرة في غزة وسط تفاقم الكارثة
منسقو الشؤون الإنسانية يتفقون مع الحكومة الفلسطينية على خطة طوارئ عاجلة لهدم المباني الآيلة للسقوط قبل أن تتسبب في كوارث بشرية جديدة.
حذرت الأمم المتحدة من تفاقم معاناة سكان القطاع الذين يحتاجون للمأوى والغذاء وسط قيود مشددة على المساعدات وتمويل متدنٍ.

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، يوم الثلاثاء، من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، لافتاً إلى أن 94% من السكان يعانون من نقص حاد في المأوى والمواد الأساسية.
وأشار المتحدث باسم المكتب ينس لاركيه إلى أن الأزمة تتفاقم بسبب تشديد القيود على وصول المساعدات، مما يعرقل جهود الإغاثة ويوسع دائرة المعاناة بين المدنيين المحاصرين.
ويأتي هذا التحذير وسط استمرار النقص الحاد في تمويل الاستجابة الإنسانية، مما يحدّ من قدرة المنظمات على تقديم الدعم اللازم لسكان القطاع الذين يعيشون في ظروف بالغة القسوة.
الرقم الذي أعلنته المنظمة لا يعكس حجم الكارثة فحسب، بل يكشف عن عمق الفجوة بين الاحتياجات الفعلية والموارد المتاحة. عندما يصل الاعتماد على المساعدات الخارجية إلى هذا المستوى، فإن أي عرقلة في الوصول أو نقص في التمويل يعني توقف حياة الملايين عن العمل بشكل مباشر.
في ظل هذه الظروف، يجد آلاف الفلسطينيين أنفسهم أمام خيار صعب بين البحث عن مأوى آمن وسط القصف المستمر، أو البقاء في أماكن غير آمنة خوفاً من الانقطاع عن مصادر الغذاء والدواء التي تأتي عبر الحدود المحدودة.
وقال لاركيه إن الوضع الإنساني لم يشهد تحسناً يذكر منذ فترة طويلة، بل يسير نحو مزيد من التدهور مع استمرار الحرب وغياب الحلول الدائمة للإغاثة الطارئة.
محلي
منسقو الشؤون الإنسانية يتفقون مع الحكومة الفلسطينية على خطة طوارئ عاجلة لهدم المباني الآيلة للسقوط قبل أن تتسبب في كوارث بشرية جديدة.
محلي
تحذير أممي من نفاد المخزونات الأساسية في القطاع وسط استمرار القيود ونقص التمويل الذي يهدد حياة المدنيين.
محلي
حذّرت بلديات شمال قطاع غزة من دخول المنطقة مرحلة «العطش الشديد» بسبب تعطّل 60% من مولدات المياه، في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال قطع الغيار والوقود.