محلي
أوتشا: 94% من سكان غزة بحاجة للمساعدات والمأوى
حذرت الأمم المتحدة من تفاقم معاناة سكان القطاع الذين يحتاجون للمأوى والغذاء وسط قيود مشددة على المساعدات وتمويل متدنٍ.
تحذير أممي من نفاد المخزونات الأساسية في القطاع وسط استمرار القيود ونقص التمويل الذي يهدد حياة المدنيين.

أفادت الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، بأن مخزونات الإمدادات الأساسية في قطاع غزة باتت غير كافية، مشيرةً إلى أن الوضع يتدهور بسرعة نتيجة نقص حاد في التمويل واستمرار القيود المشددة التي تعترض قدرة الشركاء الإنسانيين على تجديد هذه المخزونات أو إدخالها إلى المنطقة.
وقال المتحدث باسم المنظمة، في بيان له، إن القدرة على استجابة الشركاء تتعرض لضغوط هائلة، مما يعرض حياة السكان للخطر المباشر مع استمرار حالة الانقطاع في تدفق الموارد الضرورية للحياة اليومية.
يعكس التحذير الأممي عمق الانهيار في البنية التحتية الإنسانية بغزة، حيث لم تعد المخزونات قادرة على تغطية الاحتياجات الطارئة للمدنيين، وهو ما يعني أن أي توقف إضافي في التدفق قد يؤدي إلى كوارث صحية وغذائية فورية، خاصة في ظل الظروف المعقدة التي يعيشها القطاع منذ سنوات.
وسط هذه الأزمة، يواجه المدنيون صعوبة متزايدة في تأمين المستلزمات الأساسية، فيما تشير التقديرات إلى أن العجز المالي والإنساني يتسع يوماً بعد يوم، مما يزيد من معاناة الأسر التي تعتمد كلياً على المساعدات الخارجية في تغطية احتياجاتها الغذائية والطبية.
محلي
حذرت الأمم المتحدة من تفاقم معاناة سكان القطاع الذين يحتاجون للمأوى والغذاء وسط قيود مشددة على المساعدات وتمويل متدنٍ.
محلي
حذّرت بلديات شمال قطاع غزة من دخول المنطقة مرحلة «العطش الشديد» بسبب تعطّل 60% من مولدات المياه، في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال قطع الغيار والوقود.
تقارير
للعام الثالث على التوالي يتصدّر القطاع قائمة أخطر أماكن العمل الإغاثي في العالم، والرقم يقيس ما تبقّى من قدرة على إيصال المساعدة لا حجم الخسارة البشرية وحدها.