لاجئون
اللجنة المشتركة للاجئين ترفض استبعاد «الأونروا» من آليات إغاثة غزة وإعمارها
الرفض يشمل لجان الإغاثة والإنعاش المبكر والتعافي وإعادة الإعمار، أي المسار الذي ستُدار به سنوات ما بعد الحرب.
حذر التجمع الديمقراطي لموظفي الأونروا في غزة من انهيار الخدمات الإنسانية إذا تم المساس بالأمان الوظيفي، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته المالية.

أفاد التجمع الديمقراطي لموظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة برفضه القاطع لأي مساس بالأمان الوظيفي للعاملين في الوكالة، محذّراً من تداعيات تسريح أعداد كبيرة من الكادر على الخدمات الإغاثية والتعليمية والصحية المقدمة للاجئين.
ووصف البيان الصادر عن التجمع يوم الثلاثاء التلويح بتقليص الكادر الوظيفي تحت ذريعة العجز المالي بأنه اعتداء صريح على حقوق الموظفين الذين أمضوا سنوات طويلة في خدمة مجتمعهم، مشدّداً على أن شطب الوظائف يهدد الدور الإنساني والوطني المرتبط بقضية اللاجئين وحقهم في العودة.
وفيما أكدت المنظمة النقابية أن مسؤولية أزمة التمويل تقع بالكامل على إدارة الوكالة والمجتمع الدولي والدول المانحة، نفى التجمع إمكانية الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية مع تسريح أعداد كبيرة من الموظفين، واصفاً ذلك الأمر بعدم التطابق مع الواقع الميداني.
وجاءت الدعوة إلى توحيد الموقف النقابي وتعزيز التنسيق بين الأطر والاتحادات في مختلف الأقاليم، وسط تأكيد أعضاء التجمع على أن جميع الخيارات النقابية الميدانية مفتوحة حالياً للاستعداد للتحركات الدفاعية عن الحقوق والأرزاق المكتسبة.
لاجئون
الرفض يشمل لجان الإغاثة والإنعاش المبكر والتعافي وإعادة الإعمار، أي المسار الذي ستُدار به سنوات ما بعد الحرب.
محلي
تدهور الظروف المعيشية في القطاع يدفع آلاف النازحين للبحث عن ملاجئ بديلة وسط مخيمات تتحول إلى مستنقعات من الوحل والأمراض
محلي
أفاد المختص في الشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر، يوم الاثنين، بأن قرار برنامج الأغذية العالمي بتقليص المساعدات عن نحو 500 ألف فلسطيني في قطاع غزة، يمثل ضربة جديدة للاقتصاد المنهك وتفاقمًا خطيرًا لانعدام الأمن الغذائي الذي وص