اللجنة المشتركة للاجئين ترفض استبعاد «الأونروا» من آليات إغاثة غزة وإعمارها

الرفض يشمل لجان الإغاثة والإنعاش المبكر والتعافي وإعادة الإعمار، أي المسار الذي ستُدار به سنوات ما بعد الحرب.

أرشيفية · ISM photographer in Palestine. International Solidarity Move · CC BY-SA 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير ISM photographer in Palestine. International Solidarity Move · رخصة CC BY-SA 2.0 · ويكيميديا كومنز

أعلنت اللجنة المشتركة للاجئين في قطاع غزة، يوم الخميس، رفضها القاطع إبعاد وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن أي اجتماع أو لجنة أو آلية تتّصل بالإغاثة والإنعاش المبكر والتعافي وإعادة الإعمار.

وشمل الرفض الآليات كلها لا واحدة منها بعينها، أي كامل السلسلة التي ستُوزَّع عبرها المساعدات وتُرتَّب بها مراحل ما بعد الحرب.

ما الذي يتغيّر عملياً إن غابت الوكالة

الأونروا ليست جهة توزيع فحسب. لديها سجلّ مسجَّل باسم اللاجئين، ومدارس وعيادات ومخازن ومسارات وصول بُنيت على مدى عقود، وطواقم تعرف الأحياء بأسماء عائلاتها.

وأي آلية بديلة تبدأ من دون هذه القاعدة تحتاج شهوراً لتبني ما يوازيها، والشهور هنا ليست تفصيلاً إدارياً: بينها وبين الأسرة التي تنتظر الطحين والدواء مسافة يوم بيوم.

ولماذا هو ملف صفة لا ملف مساعدات

حضور الوكالة في لجان الإعمار مرتبط بصفتها: هي الجهة الأممية التي أُنشئت للاجئين الفلسطينيين تحديداً. وإخراجها من الطاولة يُحوّل الملف من ملف لاجئين له مرجعية دولية خاصة، إلى ملف إغاثة إنسانية عامة تُدار بترتيبات مؤقتة.

وهذا الفارق هو ما يفسّر أن يصدر الموقف عن لجنة تمثّل اللاجئين أنفسهم، لا عن جهة إغاثية.